النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مأساة الدوحة.. انتقام الساموراي!!

رابط مختصر
العدد 8826 الأحد 9 يونيو 2013 الموافق 30 رجب 1434

الدوحة عاصمة عربية قطرية احتضنت عديد البطولات الاقليمية والقارية والعالمية باقتدار ونجاح، ولمت شمل الكرويين بمناسبات عدة، فضلا عن كونها المرشحة لتنظيم اول مونديال عالمي على ارض عربية، وفقا للاستحقاق المقبل الذي ستكتحل به عيون العرب – ان شاء الله – بنتظيم كاس العالم 2022 ، التي كان مجرد ترشيح عاصمة عربية لتنظيمها، يعد من بنات الاحلام والامنيات الميتة والخيالات العربية الشاردة، كما ان الدوحة لم تتعرض لما يبرر هذا العنوان الذي يحمل دلالات، وانعكاسات لاوضاع ما يحدث في بلدان العالم المختلفة. كرة القدم ام المفاجآت، ولا ينبغي الركون لواقع حالها، الا عبر اطلاق صفارات النهاية من قبل الحكم شخصيا، والا فان التغيرات ممكنة الحدوث في ظل ثواني كانت وستكون قابلة لتغيير الواقع بقمة اطمئنانه وقلب نتائجه وتوقعات من توقعه، والتاريخ لا يسعفنا بمنتخب او نادي او اي فريق ما، لم يخسر في مسيرته مهما عظم شأنه وعلت مكانته وامكاناته، لذا فان تصريح مدافع المنتخب الياباني ناكوتوما لاعب نادي انتر ميلان الايطالي ( التي توعد فيها المنتخب العراقي خلال مقابلته له يوم الثلاثاء القبل في اخر مبارياتهم ضمن تصفيات كاس العالم 2014 التي ضمن الكومبيوتر التاهل فيها وحجز بطاقة اللعب في ريو دي جانيرو ، على عكس المنتخب العراقي الذي يمر بازمة تعد نتيجة طبيعية لانعكاس اثار الخسارة الاخيرة امام الشقيق العماني بهدف للاشي والتي جعلت من تاهله للمونديال على كف عفريت تعد من قبيل، الوعد الكروي غير المؤكد. اليابان ستلعب مباراتها امام المنتخب العراقي بالخط الثاني ، كما صرح الايطالي زاكروني مدرب اليابان، لانهم ضمنوا التاهل ولا تعني لهم المباراة، الا لتكملة مشوار رقمي ، وربما محطة اعداد عابرة لبطولات القارات، وهذا ما يجعل مهمة العراق ليست بالمستحيلة امامهم، سيما وان اسود الرافدين سيلعبون مستقتلين في مباراة حياة او موت، اذ ان الفوز على اليابان - وهو ليس عصيا ولا يحتاج الى اعجاز – سيفتح بوابة الامل ويتيح فرصة ذهبية للتأهل من جديد بمجرد عبور حاجزي الكومبيوتر والكنغر وذلك متاح وحق طبيعي في عالم المستديرة. في تصريحات مثيرة اطلقها ناكوتوما الياباني قال فيها: (إنه يطمح جدياً في الانتقام من المنتخب العراقي، من أجل رد الدين عما أسماه بواقعة «ماسأة الدوحة» التي حدثت قبل 20 عاماً، التي تعود قصتها الى يوم 28 أكتوبر من عام 1993 عندما التقى المنتخبان في العاصمة القطرية الدوحة ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 1994 ، بأمريكا حيث كان الساموراي الأزرق يحتاج للفوز فقط من أجل التأهل لأول مرة إلى المونديال وقد نجح بالفعل في التقدم بنتيجة 2-1 حتى الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء، إلا أن اللاعب العراقي البديل جعفر عمران فاجأ اليابانيين بتسجيله هدف التعادل في الوقت بدل الضائع ليحرمهم من التأهل، الذي خدم منتخب كوريا الجنوبية، في مباراة احزنت الشعب الياباني كله، الذي وصف عبر وسائل الإعلام اليابانية في ذلك الوقت تلك المباراة باسم «مأساة الدوحة» .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها