النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

اليابان أولا .. خارج الأمنيات العربية !!

رابط مختصر
العدد 8823 الخميس 6 يونيو 2013 الموافق 27 رجب 1434

في مقارنة بسيطة عما شاهدناه من عرض واداء ممتع في مباراة استراليا واليابان، وبين عرض بائس ضعيف لم يرتق الى فوق الوسط، بين الشقيقين العماني والعراقي، يثبت ان الكرة العربية في شقها الاسيوي تعيش حالة من السبات العميق، والتأخر الكروي العربي في تصفيات كاس العالم، ربما له ما يبرره، فمن يريد ان يتأهل للمونديال العالمية ويخوض مبارياتها، ان يحضر ما يستحق من حيث الادوات والامكانات، وهذا ما لم نشاهده في الفرق العربية وهي تسعى سعيا مفترضا لبلوغ مونديال ريديوجانيرو2014 . في مقولة وتحليل موضوعي بسيط وواضح لفيصل الدخيل نجم الكرة الكويتة في عزها وقوتها لقناة الجزيرة الرياضية، ذكر اثناء تحليله لمباراة العراق وعمان : ( الفريق الي يرغب بالتاهل والفوز عليه ان يلعب بشجاعة )، وهذه حقيقة كان على مدربي الفرق العربية ان يعوها تماما، الا ان الواقع والميدان الكروي لم يحدثنا ويبلغنا عن تلك الشجاعة، فعمان برغم انها فازت بجدارة على العراق واستحقت حيازة المركز الثاني حاليا، الا انها من حيث ناحية الاداء والقوة، لا يمكن ان تبحث عن الوصول الى كاس العالم في ظل ما نراه حتى الان، وهذا ينطبق على الفريق العراقي وكذلك على الفريق القطري الذي لعب بشبح قطر امام ايران التي لم تكن فريقا بعبا لوقدم القطريون اداء افضل يليق بامكاناتهم، وهوما لم يحدث للاسف الشديد. لبنان برغم صعوبة اوضاعه، الا انه قدم اداء جيدا امام كوريا الجنوبية، رغم انه اداء، قد لا يخدمه كثيرا في تاهله، ولكن المهم انه يقدم ويتبارى وينافس بامكاناته المتاحة، لا يركن ولا يستكين ولا يياس، وهذا ما وقعت به الفرق العربية الاخرى التي استسلمت مبكرا، وكانها تاهلت الى دوري التصفيات النهائية بالمصادفة، وكان لا رغبة لها في مواصلة المشوار، حيث شاهدناها تلعب بلا شهية، وبلا روح تنافسية حقيقية ورغبة بالتواصل، ومن شاهد مباراة العراق وعمان لا يمكن ان يخرج بغير هذه الرؤيا المؤسفة . اليابان تاهلت اولا عن جميع دول العالم وقد اعلن عن وصولها كاول فريق اسيوي عالمي يصل ريودي جانيرو، وهذا ما جعل البرازيل تهنئها على لسان نجم البرازيل رونادلو، وقد تاهلت باستحقاق برغم انها لا تمتلك التاريخ والقاعدة التي تمتلكها بعض الدول العربية، الا ان التخطيط والاستراتيج والبناء والثقة بالنفسة والاصرار والعزيمة قادرة على تحقيق الهدف الذي رسم من ذووقت طويل، وكان السير اليه حثيثا وبكل قوة عنفوان، لم توقفها الايام ولا الكبوات اوالعثرات المؤقتة، اذ ان الفريق الياباني سائر نحو تقديم ما تصبو اليه جماهيره منذ وقت طويل . في وقت تعيش بلداننا العربية للاسف الشديد في واد اخر، حيث لم تستطع ان تجد لها موطئ قدم في نهائيات كاس العالم، وان تبجحنا اوتشبثنا في ما يسمى بالملحق والمركز الثالث وغير ذلك من امال وهمية، لا نستطيع ان نتواصل معها ونحن لا نقدر عليها، سيما وان الخصم سيكون من فرق امريكا الجنوبية معروفة القوة والتاريخ والامكانات مقارنة مع ما نمتلك وما نقدم في ظل ماهو موجود من فرق عربية على الساحة التنافسية الاسيوية الساعية للتأهل الى كاس العالم بعيدة المنال العربي في شقه الاسيوي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها