النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

مقترح قابل للتنفيذ

رابط مختصر
العدد 8822 الأربعاء 5 يونيو 2013 الموافق 26 رجب 1434

اجد نفسي متفقاً تماماً مع المحلل الرياضي بقناة أبوظبي الرياضية والمدرب الوطني رياض الذوادي عندما صرح يوم امس عبر الملاحق الرياضية انه يتوجب عقد ندوة أو ورشة عمل جماعية تكون على طاولة يحتضنها اتحاد الكرة كونه هو المسؤول الأول عن كرة القدم البحرينية .. رياض الذوادي اقترح هذا الاقتراح لانه يؤمن المعنى الحقيقي لعقد مثل تلك الندوات أو الورش، فخبرته الميدانية والإعلامية اليوم تجعل منه قريب جداً من عملية التطوير، فقد اقترح الذوادي ان تكون تلك الطاولة عبارة عند جلوس خليط عام من المتخصصين في مجال لعبة كرة القدم والحديث عن تطوير مسابقاتنا المحلية وتطوير مستوى التحكيم والحديث عن الشراكة الفاعلة بين الجميع ورجالات الإعلام بمختلف تخصصاتهم .نعم نتفق معه حول حاجتنا لحوار شامل يتبناه اتحاد كرة القدم، خاصة وان رئيس الاتحاد الشيخ علي بن خليفة دائماً ما عود الجميع على إبداء الآراء التي تصب في مصلحة كرة القدم بشكل خاص والرياضة البحرينية بشكل عام. نعم إنها فرصة كبيرة لرئيس قادم بقوة ويريد تحقيق النجاح، ولعل احد عوامل تلك النجاح هو ان يؤمن بأهمية وسماع الرأي الآخر . كما ان رياض الذوادي اقترح من خلال تصريحة ان بعد الجلوس على تلك الطاولة ان ترسل رسالة إلى سمو الشيخ ناصر بن حمد رئيس اللجنة الأولمبية بصفته المسؤول الأول عن الرياضة البحرينية لكي يقف سموه على الاحتياجات التي بإمكانها النهوض برياضتنا، ولا سيما منها هو زيادة الدعم المادي للأندية والتي تعاني الكثير والكثير . نعم انديتنا اليوم وصلت لمرحلة خطيرة جداً بسبب نقص ميزانيتها، وهي تتعرض للكثير من الاحباطات والاحراجات جراء ذلك الوضع المأساوي .نتحدث دائماً عن تطوير نتائج منتخباتنا الوطنية، والسؤال هنا هل يمكن تطوير المنتخبات دون وجود أندية قادرة على تطوير نفسها! إذا اردنا ان نطور عملنا الرياضي علينا الوقوف بنوايا صادقة حول ما طرح من قبل الأخ رياض الذوادي وكافة الأخوة الزملاء الذين ناشدوا في الكثير من كتاباتهم حول المأساة التي تعاني منها معظم الأندية ان لم يكن جميعها، والله الموفق، وللحديث بقية طالما في العمر بقية .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها