النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

ملفات شخصية.. بين الصفارات والكاميرات!

رابط مختصر
العدد 8820 الإثنين 3 يونيو 2013 الموافق 24 رجب 1434

كما كان متوقعا ظلت الجماهير المدريدية على ذات المنوال المعادي للمدرب مورينهو في لقائه الوداعي الاخير، الذي لم تززع كاميرات المصورين والمراسلين المدرب المغرور ولم تجبره على تغيير سياساته او التقليل من عنجهيته برغم تجمهر عشرات العدسات المحيطة به والملتفة حوله في لقائه الاخير امام اسسونا، الذي اضطر فيه الحكم لايقاف اللقاء لعدة دقائق، استجابة لطلبات الموفي محاولة تحكيمية لابعاد المتجمهرين . ففيما تعالت صيحات الجماهير بالصفير والاستهجان واطلاق عبارات العداوة الظاهرة، بينها وبين مدربها القدير، تمادى مورينهو في اسلوبه المعادي، موغلا بخصومته للجماهير، حينما اصر على ابعاد كاسياس برغم اصابة الحارس الاساسي لوبيز، مفضلا اشراك الحارس الرابع على القديس ومحبوب الجماهير الملكية، كما فعل الشيء ذاته مع مواطنه البرتغالي المدافع بيبي، الذي ظل جليس مقاعد الاحتياط منذ اظهر تعاطفه العلني مع كاسياس، وكانت الامور اصبحت شخصية اكثر من كونها مؤسساتية احترافية، وهذا ما جعل المدافع اربيلوا يصرح علنا، بان هنالك الكثير من الشخصنة خالطت العمل الاحترافي، مما افقد الامور صوابها وانحرف العمل حدا جعل الريال يتهاوى فيه نتائجا واداء واسرة. خلاف ما اعتاد عليه برحلاته الاوربية المتعددة التي عاشها وتألق فيها حدا تزعم به لائحة التدريب الاوربية، عاش مورينهو لحظات صعبة في مباراته الوداعية، إذ أطلق بعض مشجعي ريال مدريد صافرات الاستهجان بمجرد ذكر اسمه قبل بداية اللقاء، مع ان البعض حرص على تكريمه من خلال رفع لافتات وأعلام كتب عليها صور المدرب البرتغالي . ومع ان مورينهو لقب (السبيشل ون) أو الفريد من نوعه اثر انجازاته المتعددة والمتنوعة منذ انطلاق شهرته الاولى مع بروتو البرتغالي عام 2002 مع نادي بورتو البرتغالي الذي نجح بقيادته الى منصات التتويج بدوري الابطال الاوربي ومن ثم انتقاله للتالق مع تشيلسي ثم ظفره بالثلاثية مع انتر ميلان، ثم بلوغ ذروة شهرته وانتشار سته مع الريال مدريد، التي لم تمنع ان يقع في محنته وخيبته التي لم يكن احد يتوقع ان تكون المغادرة بهذه الطريقة. يقول البعض ان غرور الرجل دفع به الى ان يكون دكتاتورا، ومن ثم انعكس ذلك سلبا حتى على علاقته بالجماهير التي تحبه وتحترمه وتخشاه بذات الوقت، لسلاطة لسانه وقوة تصريحاته وجراته وصراحته المعهودة،التي سببت له سيل من الاشكالات التي انتهت بنتائج واداء هزيل في فريق ريال مدريد الذي كانت تتوفر فيه فرصة كبيرة لاضافة انجازات جديدة ربما لا تسمح الظروف بتحقيق امثالها له، حتى وان كان مطلوبا من اكثر الاندية واغناها في اروبا سيما مع تشيلسي ومليارديره الروسي الشهير ابراموفيش .. اذ ان الظروف والزمان لا يمكن ان يعود الى وراء مرتين متشابهتين ابدا ابدا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها