النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11527 الخميس 29 أكتوبر 2020 الموافق 12 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:34PM
  • المغرب
    4:58PM
  • العشاء
    6:28PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

سأعود إليك .. بين مانيلا والريال!!

رابط مختصر
العدد 8816 الخميس 30 مايو 2013 الموافق 20 رجب 1434

ريال مدريد صاحب الامكانات الضخمة والانجازات الكبيرة والتاريخ العريق، ظل يعاني على صعيد الليغا كرويا وكذا في الشامبيزليغ وبقية البطولات منذ رحيل المدرب الاسباني الكبير فيسنتي ديل بوسكي، الذي حقق معه الريال افضل البطولات واستطاع بناء فريق كبير ممتع اداءً ومرعب نتائجا، فقد فاز ببطولة أبطال أوروبا مرتين الأولى عام 1999-2000 والثانية 2000-2001 في اسكتلندا وكذلك في الدوري الأسباني مرتين وحقق مع ريال مدريد أيضاً كأس السوبر الإسباني عام 2001 وكأس السوبر الأوروبية عام 2002 وكأس إنتركونتنينتال عام 2002، ومنذ مغادرة ديل بوسكي لمعقل الريال حتى قدوم مورينو البرتغالي قبل ثلاث مواسم، لم يتسطع اي مدرب ان يحقق جزءا مما حققه الريال مع بوسكي، كما انه لم يتمكن من بناء فريق قادر على فرض ايقاعه واشعار الاخرين بالخوف، برغم ان الريال حقق الليغا مرتين متباعدتين. هذه الاحصاءات والحقائق، مع الظروف القاسية والاخطاء المرتكبة من قبل مورينو وادارة الريال خلال السنتين الماضيتين، الا ان الحقائق مفترضة القول والكتابة تؤكد ان من بين عدد كبير من المدربين الذين اعقبوا فينستي لقيادة الريال، لم يستطع احد بناء فريق مهيوب وقوي غير المدرب مورينو سيما في موسمه الاخير، بالرغم من كونه قد خرج من المورد بلا كاس وبلا احترام تقريبا، بعد ان غادر (بجلاجل) افقده الكثير من احترامه وشهرته وهيبته التي لم تردها ملايين شيلسي المدرة عليه في عقده الاخير. في مطلع عام 1942 واثناء معارك الحرب العالمية الثانية، تمكنت اليابان من احتلال الفلبين ودخول مانيلا وهزيمة الجيش الامريكي الذي كان مرابطا هناك بقيادة الجنرال ماك ارثر، من اشهر جنرالات الحرب الاكفاء، وقد اضطر بسبب قوة اليابان وظروفه غير المساعدة لاعلان انسحاب الجيش الامريكي من مانيلا وتركها لقوات الجيش الياباني في 1/1/1942م، بعد ان شعر ماك آرثر أن الدفاع عن مانيلا كان بلا جدوى فاتخذ قراره بالانسحاب، الا انه صرح تصريحا معبرا ذي دلالة، اطلقه وهو في قمة احباطه ووقع هزيمته اثناء تواجده منسحبا على شواطي الجزيرة الفلبينية التي غادرها في طريقه الى استراليا، حيث قال: ( ساعود اليك ) .. وبقية القصة معروفة ومدونة بكتب ذكريات وتفاصيل الحرب الكونية العسكرية التي غادرناها ونأمل ان لا نعود اليها ابدا باذن الله، مكتفين بالمنافسات العالمية الكروية الملتهبة في كل مكان. صحيح ان مورينو غادر قلعة الريال بظروف - هي الاولى - من الفشل والخيبة، التي لم يعتدها منذ رحلته عن بورتو التي حقق معه المجد الاوربي، الا ان الحقيقة تقول انه الوحيد الذي استطاع ان يوقف مد برشلونة ويعرف التعاطي معها وهي القوة الافضل بتاريخ العالم الكروي الماضي والمعاصر ومعها من الاسلحة الفتاكة الكروية ما يساوي قوة حضور (مسي وكزافي ونيستا) في بوتقة واحدة، لم يتمكن احد من ايقافها بقمة مجدها، الا مورينو وتلك وحدها فضيلة تحسب اليه، فضلا عن تمكنه من بناء فريق ريالي قوي جدا، وان لم تسعفه النتائج باثبات ذلك، الا ان التوقعات تشير لصعوبة مهمة الريال في بناء فريق كما كان عليه في زمن مورينو خلال سنوات مقبلة ربما تساهم اضطرارا بعودة المو ... اليه..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها