النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

عودة فيرغسون .. من على منصات هينكس !!

رابط مختصر
العدد 8813 الأثنين 27 مايو 2013 الموافق 17 رجب 1434

صحيح ان دورتموند كان الافضل حيازة وخطورة في الشوط الاول من نهائي الشامبيوزليغ، كما ان علامات الاستفهام كانت بادية لجميع المراقبين والمحللين والمتابعين لسلبية اداء الباريين في الشوط الاول، الا ان المطلعين على شؤون الفن الكروي وتحليلاته المنطقية قالوا ساعتها بين الشوطين : ( ان الحال لا يمكن ان يبقى على ما هو عليه، وسيعمل هينكس على تلافي الاخطاء ووضع الحلول، كما ان دورتموند سيندم كثيرا على اهداره الفرصة وعدم استغلاله رخاوة وحالة الشرود التي وقع بها الباريون)، في الشوط الثاني تغير الحال وانتفظ هينكس ولاعبوه وحققوا حلما اوربيا كبيرا، اثبت مقولة من يفوز على برشلونة يحصل على درع ابطال اوربا . يوب هينكس المدرب البالغ عمره 68 عاما حقق نجاحا كبيرا في فترته الثالثة مع النادي البافاري بعدما أصبح رابع مدرب فقط يفوز بكأس اوروبا لكرة القدم مع فريقين مختلفين، وانضم هينكس لقائمة مكونة من إرنست هابل واوتمار هيتسفيلد وجوزيه مورينيو اللذين سبق لهم التتويج بكأس اوروبا مع فريقين مختلفين، فقد اضاف المدرب العجوز اللقب القاري الثاني لرصيده بعدما أحرزه مع ريال مدريد في 1998 ليدخل التاريخ الكروي من اوسع ابوابه، بعد ما كان على وشك مغادرة اللعب نهائيا حينما قرر الاعتزال في 2009 ليتراجع اثر علاقة حسنة وطلب شخصي من صديقه هونيس رئيس النادي البافاري لتكون عودته موفقة شخصيا ولناديه ايضا بعد ان دخل بوابات المجد الكروي من اوسع ابوابه. تشير الاخبار المدونة في مذكرات هينكس انه بدلا من العودة إلى مدينته وإلى كلبه والراحة من كرة القدم، بدأ هينكس مشوارا جديدا مع الساحرة المستديرية، طبق من خلاله سياسة صارمة وتركيزا انضباطيا فنيا شديدا مع لاعبي الباريين، الذين تصاعد ادائهم وعطائهم تدريجيا حتى بلغ الذروة هذا الموسم بتحقيق ثلاثية تاريخية يصعب تحقيقها لو لا براعة تنفيذ سايسة ادارة الباريين وتكتيكات هيكنس التي استطاع فيها تنفيذ سياسة التناوب على عدد كبير من اللاعبين وبشكل رائع جعله يحصل على الأداء الذي يريده رغم الإبقاء على لاعبين بارزين مثل ارين روبن على مقاعد البدلاء، اذ كان دائما يردد :»من المهم أن يحافظ اللاعبون على روحهم العالية. هذا مهم لأن بعض اللاعبين يجلسون على مقاعد البدلاء ولا يشاركون.» اليوم وبعد هذه العروض والنتائج اصبح الموقف غريب ومحير بعض الشيء، بالنسبة لادارة وجماهير البافاريين، فكيف سيواصلون اللعب بعد قمة صنعها رجل قد اطيح به مبكرا، واين سيكون الرجل المتوج وعريس اوربا الجديد، الذي اجاب على هذه التساؤلات باقتضاب حنما قال: «في الثاني من يونيو حزيران (المقبل) ستعرفون قراري) . المهم ان هنالك رسائل بعث بها هينكس الى اكثر من جهة، فما ابقى الرجل لسلفه غوارديولا الذي جاء مفعم ومعزز بالنتائج، ليستلم مهمة البقاء على القمة وهي اصعب من كل محاولات بلوغ القمة، كما ان رسائل هاينكس ربما تصل الى فيرغسون السير الاسكتلندي اسطورة المان يونايتد لتشجيع العودة وصناعة تاريخ جديد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها