النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

صعوبة التخمين .. مع ألمانيتها الصرفة !!

رابط مختصر
العدد 8811 السبت 25 مايو 2013 الموافق 15 رجب 1434

كل العارفين بخفايا الامور الكروية سيما ما يخص اسم البطل في نهائيات البطولات يعلمون انها تختلف عما يجري في مباريات الدوري، اذ ان نهائي دوري الابطال وبعد حصول الوقت الكافي للاعداد ودراسة الخصم بشكل افضل وتوظيف القدرات بما يتناسب وحجم البطولة، فالاعداد الذي تتداخل به جميع الملفات الادارية والبدنية والفنية والنفسية والاعلامية، جميعها بشكل منسجم وصبها ببوتقة واحدة في طريقها نحو تحقيق الهدف قد تساعد على بلوغه اذا ما سطرت واجريت استراتيجيا وبشكل معقول ومدروس وموضوعي تام . الوصول الى نهائي اوربا ليس سهلا، ولابد لمن يصل الى هذه المحطة ان يكون على استعداد تام للبس ثوب البطل والتتويج، سيما وانه لم يبلغ ما بلغ الا بشق الانفس وبعد عناء رحلة طويلة اطاح خلالها بعدد كبير من اهم الفرق الاوربية الكبرى، ويكفي ان نشير الى رحلة الباريين التي محقت اسطورة اليوفي الايطالي والبرشا الاسباني قبل محطة النهائي، كما ان وعورة طريق دورتموند لم تكن اسهل، اذ ان ازاحة ريال مدريد بكل قواه واسلحته بمورينو وكرستيان كفيلة لاعطاء ضوء اخضر باحقية التتويج الذي لم يحصر او يحتكر حتى الان لفريق معين . الباريون مدججون بالخبرة والتجربة فهو يصل الى النهائي للمرة العاشرة اخرها العام الماضي امام جيسلي التي خسرها بفارق ضربات الحظ واحرز الكاس اربع مرات من قبل، (لأولى : عام 1974 وفاز على أتلتيكو مدريد برباعية والثانية : 1975 وفاز على ليدز يونايتد الإنجليزي 2-0والثالثة : 1976 وفاز على سانت إتيان الفرنسي 1-0 والرابعة : 2001 وفاز على فالنسيا 5-4 بركلات الجزاء الترجيحية ) . وهذه حصيلة تاريخية ثقيلة ومحترمة ولها استحقاق ومعيار خاص، اما دورتموند فقد وصل من قبل مرة واحدة الى النهائي الذي احرزه عام 1997 بعد الفوز على يوفنتس بثلاثة اهداف لهدف، وهي حصيلة اقل بكثير مما يمتلك الباريين . قبل نهائي كاس ملك اسبانيا الاخير بين الريال واتلتيكو، كل التوقعات كانت تصب لصالح الريال مدريد، سيما وان اتلتكو لم يفز على الريال منذ اكثر من سبعة عشر لقاء، فضلا عن احوال الريال وضرورة الخروج بكاس واحدة في اقل تقدير، وفيما كانت كل الامور تشير الى فوز الريال المحسوم، فوجا الرياليين، بخسارة مستحقة وفوز اكيد وجدير لاتلتكو الذي عرف مدربهم سيموني كيف يلعب بتركيز الفوز وتجاوز الاخفاق . وهذا مثال قريب لا يمكن ان يتجاوزه هيكنس مدرب الباريين بكل خبرته وشهرته واماله للفوز بثلاثية شهيرة، نعتقد ان المدرب كلوب ومعه جميع الادوات الاخرى الجاهزة سوف لن تكون صيدا سهلا وربما تقلب الطاولة وتفسد تحطيم الارقام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها