النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

تسييس كروي.. رأس بدل الرؤوس!!

رابط مختصر
العدد 8810 الجمعة 24 مايو 2013 الموافق 14 رجب 1434

قبل نهاية كل موسم وحسب عطاء اللاعبين والمدربين والاندية عموما، تظهر بوادر تنقلات ما بين صفوف المؤثرين كل حسب موقعه، وتاخذ بالتبلور كلما اقترب الموسم من نهايته وتقييم عطائه ونتائجه وحصاده، وعادة ما يكون للاعبين النجوم من اصحاب الشهرة الضربة والحدث الاول في المتابعة، حتى ان بعض التغييرات بصفوف الاندية التي خسرت وتحاول التعويض والابقاء على علاقات حسنة مع جماهيرها، تبادر لخلق حالة من التفاؤل والترابط والتواصل مع جماهيرها عبر مجموعة من التعاقدات التي تشكل حدثا ربما يفوق حتى خسارة الموسم السابق بكل بطولاته، وكأن العملية تسيسا كرويا وفقا لمصالح الادارات التي تحاول من خلال عمليات التعاقد الفعلي او التظاهر بالتصعيد الاعلامي المقصود لامتصاص نقمة الالتراس وترتيب الاوراق لموسم جديد يكون فيه الضحية رأسا كبيرا يتحمل وزر ما حدث شريطة ان تخلى رؤوس الادارة. في أوربا الحدث الكروي الاهم، الذي اصبح يتناقل وتتطاير اخباره لحضة بلحضة، فإن الحدث الاول فيه اصبح تنقلات اللاعبين والمدربين، الجميع يلهث حول هذه المودة العصرية سواء فسحة الرصيد المالي للاندية بالتحرك الفعلي ام لمجرد الحضور الاعلامي وراء صفقات واهية تشغل وتشاغل وتبعد اراء روابط الجماهير، بعيدا عن المقصر الحقيقي في احداث الموسم المنصرم، بكل اهاته التي عاشتها الجماهير وشعرت بالذل، ربما ليس لتقصير في اداء لاعب او مدرب، بقدر ما هي نتيجة طبيعية لتخبطات ادارية احدثت، كل هذه الجلجلة وتبحث عن مخارج للابتعاد عن دائرة الشبهة، التي سوف تنحصر مع اقتراب الموسم الجديد وتنتهي بانطلاق اول صافرات حكامه. قد يكون زلزال خروج الريال بلا حمص من الموسم هو الحدث الاهم، وبالتأكيد ان حدثا متابعوه وناديا محبوه يعدون بالملايين في جميع ارجاء المعمورة، بحاجة الى حدث اقوى وراس كبش اكبر، للاطاحة به من اجل الابقاء على بقية الرؤوس، وهنا يكون بيت القصيد، في تسييس المؤسسة الرياضية الكبيرة التي غدت هوية وبيتا ينتسب اليه اعداد هائلة تتزايد بمرور الايام، سيما بعد انتسابات القبول التي اصبحت عابرة للقارات ومتعددة للجنسيات . وهذا ما اجج وصعد الحملة ضد مورينهو اكثر من غيره، والا فان موسم الريال الذي وان خرج بلا تتويج ظاهري، فانه لم يكن سيئا لتلك الدرجة المهينة، فالرجل استطاع ان يبني فريقا هو الاقوى في تاريخ الريال المعاصر وهو الرجل الوحيد الذي استطاع أن يوقف هزائم الريال امام البرشا التي تمكن من اذلالها في اخر مبارياته معها، علما بان جماهير الريال تعد هزيمة برشلونة تتويجا خاص من نوع يستحق الاحتفال والتخلص من الاذلال، فضلا عن ان يكون الانتصار على ارض كتالونيا وبين جماهيرها وهذا ما ظهر وحصل وحدث خلال الموسم الحالي، الذي لم يكن شافعا لمورينهو بالبقاء، اذ ان رأسا يجب ان يسقط مقابل احتفاظ رؤوس كبيرة اخرى بمواقعها المتسيسة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها