النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

ضربة ميرندا .. نهاية عقلية رجل!!

رابط مختصر
العدد 8805 الاحد 19 مايو 2013 الموافق 9 رجب 1434

قبل ثلاثة مواسم بالتحديد حط في قلعة الريال مدريد مورينهو ملك اوربا المتوج مع انتر ميلان بثلاثية نادرة، عدت استمرارًا لانتصاراته السابقة مع بورتو وشيلسي والانتر، وقد وصل الرجل الى البيرنابيل كبطل فاتح مكلل بالغار ويشكل بوابة امل كل جماهير الملكي في مختلف بقاع العالم، التي ظلت تنتظر فارس احلامها، لا ليحقق لها الفوز باليغا والكأس وحتى كأس الشومبازليغ فحسب، بل ان الطموحات كانت تنصب اولا لوقف هزائم الريال واذلال جماهيره امام ماكنة البرشا التي اخذت تسحق كل شيء، حتى صار التعادل معهم والفوز ضربًا من ضروب الخيال المدريدي. مورينو البطل المدلل المتوج ورجل اوربا القوي كرويا والحالم بطموحات عدها البعض سببا لشذوذ تصرفاته او عنجهيته كما سماها منتقدوه او ممن يخشون انتصاراته ونجاحاته، وكان يحلم اكثر من حلم جماهير الريال في مزاوجه عقليته التدريبية منقطعة النظير ونجاحاته المبهرة مع امكانات الريال الضخمة وتاريخه الثر لعبور كل منصات التتويج العالمية اينما حلت ووجدت، مستندا على مجموعة من اللاعبين يحلم اي مدرب ان يكون له هكذا رصيد مهاري يعادل ملايين الملايين من الدولارات وهي تركض زاحفة على المستطيل الاخضر، مع احتياطي كبير لا يقل كفاءة عما يمتلك في الصف الاول لدرجة قيل فيها ان الريال يلعب وينافس بفريقين تحت مسمى واحد. في الموسم الاول حقق كأس الملك الاسباني بعد خسارات مدوية مع البرشا، لم تشفع له بطولة واحدة، مما عزز صفوفه بعدد من التعاقدات الجديدة من مختلف بلدان العالم المفتوحة ابوابها لأموال الريال المتدفقة بلا توقف او حساب، في الموسم الثاني له استطاع ان يحقق الليغا ويسترجعه من الخصم اللدود، لكنه فشل بالاحتفاظ بالكأس، كما اخفق مرة اخرى في تجاوز نصف نهائي دوري الابطال، مما جعل جماهير الريال ومسؤوليهم اعتبار الليغا مجروحة ومنقوصة ولا يمكن قبولها في ظل الامكانات المتاحة ما لم تعزز بثلاثية جديدة او في الاقل الجمع بين الليغا والكأس في أسوأ الاحوال. في الموسم الثالث تجمعت كل الارادات المدريدية بيد مورينهو الرجل الاول والاخير في القلعة الملكية ووقفت الجماهير خلفه ووظفت الامكانات وفتحت ابواب خزانات الاموال من اجل تحقيق حلم الثلاثية، الذي لم يعد يلبي الطموحات غيره، سيما وان الرجل وعد بذلك، كما ان النجم البرتغالي الاخر كرستيان رونالدوا بلغ من النجومية والموهبة حدا يبشر في كسر كل الموانع والحواجز المتصدية لتحقيق الحلم الريالي، وقد مرت الايام وعلى بعد ثلاثة اشهر تقريبا كانت ماكنة مورينهو تحصد كل من يقف بطريقها، نحو منصات الكأس والشامبيوزليغ، بعد ان ضعف حلم التمسك بالليغا، وقد قبلت الجماهير على مضض هذا الواقع على ان يكون الضماد اوربيا ومحليا. وبما ان واقع الحياة ينبئ بالتقلبات كما ان كرة القدم تحتفظ بسر تفوقها وتطورها وديمومتها واستقطابها بسبب مفاجآتها، فان الامور لم تسر كما يريد مورينهو ومحبو الريال خاصة بعد ان تصدع البيت الملكي نتيجة تصرفات مورينهو وعنجهيته التي ابعدت كاسياس او القديس المعشوق عن جماهيره، التي اصيبت بشرخ نفسي كبير يصعب تداركه، فجاءت اللطمات متسارعة ليخرج الريال بفضيحة امام دورتموند الالماني من الشامبيوزليغ، ولتحدث بعد ايام صدمة سيموني وضربة ميرندا التي اطاحت بمورينهو من عرش كأس الملك لتصعب مهمة بقائه في الريال وربما تطارده حتى في محطاته اللاحقة منبئة بنهاية رحلة مدرب كبير قد لا يستطيع ان يعيد امجاده مع اي فريق اخر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها