النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

إنها مسألة عائلية ..!!

رابط مختصر
العدد 8803 الجمعة 17 مايو 2013 الموافق 7 رجب 1434

صحيح ان النجم الارجنتيني دييغو مارادونا لم يحقق انجازا تدريبيا يسجل له حتى الان، الا ان ذلك لا يعني باي حال من الاحوال انه فاشل تدريبيا، او فقد من نجوميته وشهرته شيئا يذكر، برغم تعاقب الاجيال وتعدد ظهور المواهب الكروية مع بزوغ فجر العجزة الارجنتينية الجديدة مسي، الا ان دييغو ما زال له اثرا ووقعا يرن في اي مكان يحل به وباي بقعة يتواجد بها، فشخصيته وتاريخه وسلوكياته العامة ومواقفه المثيرة ما زالت محط اعجاب الجماهير، مما يفرض على اهل الصحافة والاعلام متابعته بكل شاردة وواردة . فمنذ خروجه الشهير بسبب المنشطات في نهائيات كاس العالم 1994 التي اثارت ضجة كانت اشهر من كاس العالم ذاتها، مرورا بمرضه وسمنته التي كادت تودي بحياته، ثم اطلاقه النار على بعض الصحفيين ومن ثم تداعيات زيارته الى كوبا ولقائه الرئيس التاريخي فيدل كاسترو في اشارة وان لم تكن سياسية صرفة، الا انها فهمت من هذا الباب، ومن ثم قيادته لمنتخب التانغو في نهائيات مونديال جنوب افريقيا 2010 في تاهل عسير كان لدييغو دور دراماتيكي فيه، ومن ثم خروجه المحزن بالهزيمة المرة امام المانيا والاطاحة به من تدرب الارجنتين لياتي الى الامارارت العربية مدربا لنادي الوصل الاماراتي الذي قضى معه ايامًا شهيرة، لم تكلل بالنجاح الفني، الا انها على صعيد الاعلام والعلاقات والاقتصاد والسياسة واشياء اخرى لها دلالات معينة كانت غاية في الدقة. هنالك الكثير من الاخبار النسائية تطارد النجوم في اكثر من بلد وبمراحل عمرية مختلفة، وتلك مسألة قد تنسج مع طبيعة النجومية والشهرة ولا تجعل منها نشازا وان تعددت واتسعت في نطاقها الزماني والمكاني، ولدييغو مارادونا رحلة معروفة مع احدى صديقاته في نابولي الايطالية التي كان نجما في قمة عطائه مع نابولي وقد انجبت منه صديقته ولدا رفض ان يعترف بابوته برغم انه يشبه مارادونا بكل شيء، ثم عاد واعترف به مؤخرا بعد عشرين عام تقريبا، ولم تنته الحكاية الاولى الا وظهرت حكاية جديدة قبل مدة، اذ ان الصحافة والاعلام طاردته حول علاقته الجديدة مع صديقة يقال انها انجبت منه ولدا قبل مدة قصيرة، ولم يعترف به او بها حتى الان. نشرت الصحف قبل يومين اخبارا عن عودة ماردونا الى العاصمة بوينس ايرس مع صديقته الجديدة الأرجنتينية روسيو أوليفا، بعد فترة طويلة قضاها في الإمارات. ووصل دييغو إلى مطار إيزيزا وصعد إلى السيارة دون الإجابة على أسئلة العديد من الصحفيين الذين كانوا بانتظاره، واكتفى بتوجيه كم هائل من الشتائم الى الصحفيين وقال باقتضاب عن سؤال مثير للسخرية من احد الصحفيين الذي قال له : ( هل تعتزم زيارة ابنك البالغ من العمر ثلاثة أشهر الذي أنجبته صديقتك السابقة فيرونيكا أوخيدا، والذي لم تره حتى الآن)؟ فاجاب مارادونا قائلا :»إذا كان لدي أمر عائلي يستدعي التسوية فسوف أسويه مع عائلتي».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها