النسخة الورقية
العدد 11087 السبت 17 أغسطس 2019 الموافق 16 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

معكم دائماً

رحلة التوحيد

رابط مختصر
العدد 8800 الثلاثاء 14 مايو 2013 الموافق 4 رجب 1434

بدأت رحلة التوحيد عندما حط الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي للكرة ارض الشقيقة الكبرى في أولى محطاته في رحلة التوحيد والتي تتماشى مع شعاره الذي رفعه قبل خوضه معركة كوالالمبور تحت شعار اسيا موحدة فقد بدأت من دبي وثم جدة وقريبا الدوحة وثم العودة الى الامارات وثم التوجه الى الكويت يتحدث فيها عن مستقبل العمل الآسيوي الذي يعتمد على تحقيق العمل كأسرة واحدة من أجل مستقبل أكبر قارات العالم لوا ان منطقة الخليج اصبحت الداعم الاساسي للنهوض بالرياضة قاريا كان من الواجب ان يقوم بالواجب الرئيس الجديد لهذه الاتحادات التي بالتأكيد ستقف معه لنجاح برنامج ابن الخليج الواضح. والشيخ سلمان كان محل تقدير لجانب السعودية مع الامير خالد الفيصل صاحب فكرة كاس الخلجيي والذي كرم بالوسام البحريني الكبير على هامش حفل افتتاح خليجي21 ومع مضيفه الامير نواف بن فيصل هموم الكرة الآسيوية وكيفية اعادتها بعد ان هددت هذا الكيان القاري والعمل على توحيد القارة وتقريب بعضها البعض كونه الاكبر في العالم والامر الطيب هو ماكده الامير نواف بن فيصل خلال حديثه لوسائل الاعلام عقب الاجتماع أن السعودية تعمل على سحب ترشيحها للكرسي الآسيوي للفترة القادمة نزولا عند رغبة الرئيس الحالي لتؤكد دعمها الكبير له تحقيقًا لمصلحة الكرة الآسيوية، إنهم يفتخرون ويقدرون النجاحات الكبيرة التي حققها سلمان في حملة الانتخابات الآسيوية التى اجبرت جل الدول الآسيوية على الالتفاف حوله واحترام برنامجه وتطلعاته، كما تناول الامير نواف عن تأكيد رغبة المملكة في استضافة كأس الامم الآسيوية او البطولات الآسيوية ورغبة الاتحاد السعودي لكرة القدم في تواجد الشباب السعودي في لجان الاتحاد الآسيوي مؤكدا أن رئيس الاتحاد الآسيوي ابدى ترحيبه الكبير حول هذه الامور التي من شأنها تحقيق المزيد من التطوير لكرة القدم السعودية وفي أول زيارة رسمية بعد توليه منصب رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اكد انه دائما في التشاور والتنسيق مع قيادات الحركة الرياضية إلى مكانة دولنا الخليجية وثقلها في جميع المجالات وبين الرئيس الجديد للكرة الاسوية عن حاجة القارة لزيادة نصاب المشاركة في كأس العالم وان هذا أمر بالتأكيد سيأخذ حيزا من اهتمام الاتحاد في الفترة القادمة لكن شريطة أن نجتمع ونتحد ونوحد قلوبنا ونتفق على شعار ومبدأ واحد لكي نضمن الدعم الدولي رحلة التوحيد بدأت وكلنا امل بان يجد الرئيس التعاون لنجاح تجربته في سبيل تقريب دول شرق القارة مع غربها واننا على ثقة بان الجميع يقف معه وسيعملون جاهدين على توحيد آسيا كصف واحد قولوا يارب. وبعيدا عن رحلة التوحيد اعلن المعلق الكبير خالد الحربان اعتزاله التعليق الكروي اعتبارا من اليوم وذلك بالتعليق على لقاء فريقه العربي الكويتي مع الفريق الجزائري اتحاد العاصمة وياتي الاعتزال بعد 40 عاما من العطاء في المجال الاعلامي ليصبح شيخا وعميدا للمعلقين العرب فقد عرفت هذا الرجل منذ الدورة الثانية لكاس الخليج وانا استمتع اليه بشغف وحب عندما كان يعلق على مباريات المنتخب الكويتي صاحب المجد والشهرة في تلك الفترة وتعلقت به منذ صغري وانا في العاشرة من عمري حيث ظل صوت اذاعة الكويت لايفارقني ويلازم اذني خلال منافسات كاس الخليج العربي لكرة القدم في الرياض ابان اول مشاركة اماراتية في دورات الخليج التي نحن ابطال لها فقد كان الحربان معلقا يجذبك باسلوبه البسيط وبطريقته المعروفة ويضعك في الملعب خاصة عندما كان يعلق على الاذاعة ويضعك في المشهد، في تلك الفترة لم تكن محطاتنا التلفزيونية جاهزة وقادرة في نقل المباريات حتى الدروة الثالثة بدأ الظهور التلفزيوني عام 74 بالكويت وظل الحربان يغرد حتى جاءت هذه اللحظة التاريخية الهامة في مسيرة هذا الاعلامي الخليجي الكبير والذي كان لي شرف التعليق بجانبه في كثير من البطولات منها دورة الخليج السابعة في مسقط ونهائيات كاس الامم الآسيوية عام 84 بسنغافورة وكنت احضر الاسماء والمعلومات قبل أن ياتي المعلقون الكبار بعدة ساعات واليوم للأسف يأتي بعض المعلقين كما قيل لي قبل المباراة بنصف ساعة واحيانا بربع ساعة وهناك فرق كبير بين جيل تعلم وحفر في الصخور وبين جيل (الآي باد والاي فون).. وفي خليجي 19 بمسقط نصحت استاذي (بويوسف) بان يعتزل حفاظا على تاريخه الكبير بل عرضت فكرة واقتراحا على رئيس الاتحاد الكويتي الدكتور الشيخ طلال الفهد بحضوره شخصيا بان ينهي حياته كمعلق في مباراة كبيرة تقام مع افتتاح ستاد جابر بالكويت وللأسف الى يومنا هذا لم يتم الاتفاق على حفل الافتتاح الرسمي للاستاد الذي طال انتظاره بسبب خلافات التي اطاحت بالرياضة الكويتية، ونعود الى قصة المشابة لما يعانيه فريق العربي الكويتي في بلد المليون شهيد فقد كلفت بالتعليق على مباراة منتخبنا العسكري أمام الجزائر عام 80 هناك وكنت برفقة الزميل المخرج صالح سلطان وذهبنا الى الجزائر لأداء المهمة وواجهتنا صعوبة بالغة وشديدة لم تمكننا من اداء دورنا بنجاح واتذكر قبل المباراة وصلنا بعدة ساعات ولم نعرف مكان وكابينة التعليق حتى قبل المباراة بربع ساعة توصلنا ولكن المفاجأة عندما وصلت بعد شق الانفس الى الكابينة لم نجد المفتاح ووجدناه مغلقا وماكان لي الا ان ادخل من الشباك وبالفعل دخلت بعد عذاب وهلاك وهو يوم لاينسى وزمان كان العبد لله نحيفا وليس (بالكرشة) كما هو الحال اليوم , المهم عدت المسألة على خير وخسرنا المباراة بالخمسة بسبب ظلم التحكيم مما هدد بقائد الفريق يوسف محمد (الحمر ) بان يسحب الفريق من الملعب لولا تدخل ادارة الوفد يومها العميد عبدالله محمد النعيمي الله يذكره بالخير والصديق احمد عيسى مدير المنتخب بعد اعتزاله اللذان اصرا على اكمال منتخبنا وبالفعل استمع الفريق العسكري النصيحة وردوا الميدان ونفذوا التعليمات. وبالامس استجاب الأمير نواف بن فيصل رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم للنداءات المتكررة له عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» لإنقاذ فريق النادي العربي الكويتي لكرة القدم من المتاعب التي يعانيها في الجزائر التي حل فيها استعدادا لملاقاة فريق اتحاد العاصمة الجزائري اليوم الثلاثاء الساعة الثامنة والنصف في اياب نهائي كأس الاتحاد العربي لكرة القدم، وكانت مباراة الذهاب انتهت في الكويت بالتعادل السلبي. هكذا يعتزل المعلق الكبير الحربان اليوم وهكذا تعلمت الدرس من الشباك.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها