النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الحبسي والكعبي .. تحت عنوان أمة العرب!!

رابط مختصر
العدد 8799 الأثنين 13 مايو 2013 الموافق 3 رجب 1434

ليس غريبا في الدوريات الكروية ان تحدث مفاجئات مدوية من قبيل، فوز فريق متذيل القائمة على فريق متصدر الليغا، ومصداق ذلك يحدث مرار في البريمرليج، حينما تحقق فرق المؤخرة نتائج كبرى امام فرق لها وزنها ووقعها وصداها الجماهيري والادائي والنتائجي، كما تحدث هزات كروية اقوى من كونها تمثل مجرد الفوز بمباراة ونتيجية ظروف معينة، بل يمتد الامر لتحقيق بطولة كبرى عريقة كبطولة الكاس الانكليزية، من قبل فريق يقبع في ذيل القائمة ومهدد بقوة للهبوط، او فريق يكون ضمن فرق الدرجة ثانية وحتى الثالثة، وهذا عين ما حدث لفريق ويجان الذي هزم بكل ثقة واريحية فريق المان ستي ليظفر بكاس الاتحاد الانكليزي، بعد ان تجاوز عمالقة الكرة الانكليزية وهو فريق يصارع من اجل البقاء في الدوري الانكليزي الاول . ربما لم يكن العمانيون وحدهم ينتظرون بلهفة هذه الكاس الانكليزية الشهيرة، بل شاركهم بها ملايين العرب، لسببين رئيسيين الاول هو مشاهدة ممتعة معتادة لكاس انكليزية متابعة ومنقولة مباشرة منذ سبعينيات القرن الماضي، والثاني هو الاهم الذي يحمل معه معان حب اخوي عربي اسلامي، حينما انتظرت الجماهير بلهفة وهي تشاهد نجمها الحارس العربي علي حبسي متصديا للذود عن حمى ويغان في مواجهة، اسود المان ستي . ومع ان الصدمة كانت كبيرة حينما فضل المدرب الاسباني مارتينيز مواطنه الحارس جويل روبلز المتألق في الفترة الأخيرة، الا ان ذلك لم يشكل بالنسبة للمشاهد العربي انحيازا تدريبيا لمواطن اسباني، كما انه لا يقلل من شرف حمل الكاس والتتويج لابننا العربي العماني الحارس المتالق علي الحبسي، في ظهور تاريخي نادر وهو الاول لعربي يتوج على منصات ومبلية بحضور اميري سياسي وربما ملكي . فيما نحن نتابع بلهفة اخبار المباراة وشوقنا اليها المحمل على محمل عربي خالص انتظارا لدور الحبسي، كان من جهة اخرى صوت المعلق العربي الاخر علي سعيد الكعبي يدوي ويجلجل بين الحين والحين مذكرا المشاهدين، بان المباراة بالنسبة للمتابع العربي، ليس مجرد بطولة كاس عادية، وانما لها دلالة ورمزية عربية كبيرة وان لم يشارك الحبسي اساسيا فيها لوجهة نظر المدرب الاسباني مارتينز فنيا . فيما كانت وسائل الاعلام تطارد المدرب الايطالي مانشيني بعد المبارة المفاجئة وتساله عن مصيره وقرار بقائه المرهون بخسارته لنهائي الكاس ضد ويغان، التي اجاب بها بطريقة غير لائقة حينما كرر اكثر من مرة : (انها اسئلة تافهة لا تستحق الاجابة )، كانت الشاشات وخاصة قناة الجزيرة العربية الرياضية، تتابع وتصور كل حركات الحبسي التي حمل فيها العلم العربي العماني، ممثلا لكل الاعلام العربية وهو بمنتهى السعادة، وحينما سال عن رايه بالفوز قال : ( الحمد لله على لقب غالي واهديه للعرب والخليج والعمانيين )، كان عَلَمُه ولهجته وسحنته العربية، مشاهد ولقطات معبرة تتحدث عن نصر وفوز ورمزية عربية تسعد ملايين امتنا من خليجها الى محيطها، معززة بتلك التعليقات العربية الاصيلة التي خرجت من فم المعلق الكبير علي سعيد الكعبي الذي كان صوته عربيا بكل المناسبات التي حقق بها العرب انتصارات تحسب لامتنا وجماهيرنا وتعزف على وتر قلب واحد وان تعدد وسكن بملايين الملايين من الاجساد المنتشرة على بقاع المعمورة تحت عنوان امة العرب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها