النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

عودة (زيزو)!!

رابط مختصر
العدد 8798 الأحد 12 مايو 2013 الموافق 2 رجب 1434

يعد اكتشاف الموهوب ورعايته وتطويره ومن ثم توظيفه على طريق تصنيعه نجما كرويا، من اهم الواجبات التي يفترض ان يعتنى بها وتخصص من يعمل بها حصرا من رواد ونجوم الكرة ومشاهيرها، اذا ما اريد لاي فريق ان يتمكن ديموميا عبر تواصل اجياله في تعزيز الصفوف وتعويض المصابين او المنتقلين او المعتزلين وحتى من ينخفض مستواهم لاي سبب كان، وقد شاهدنا وتابعنا عددا كبيرا من المدارس الكروية العالمية وهي تنتهج اساليب علمية متطورة في هذا الجانب وتستفيد من خبرات المؤهلين لهذه المهمة الاساسية. الجميع يعزي سر حصد البطولات وتحقيق النجاحات المستمرة في برشلونة الى أكاديمية الناشئين التى تعرف باسم (La masia) التى أصبحت عنوانا لانجازات برشا الكروية التي تضم 300 لاعب صغير من مختلف أنحاء مقاطعة كاتالونيا ودول العالم.. تتراوح أعمارهم بين 10 و12 عاما.. وأول ما يتعلمه اللاعب الصغير هناك هو: «التفكير.. ثم ارفع رأسك وأنت تلعب وانظر جيدا للملعب قبل أن تتسلم الكرة.. فهكذا سوف تقرر ماذا تفعل بالكرة قبل أن تتسلمها.. وعليك دائما أن تتحرك، ولا تتوقف أبدا»، وقد ادخل يوهان كرويف نجم هولندا الشهير الى اكاديمية لماسيا أسلوب الكرة الشاملة الذى لعب به فريق أياكس أمستردام ومنتخب هولندا في مطلع السبعينيات ومزج به بين الكرة الشاملة التي تقوم على تبادل اللاعبين لمراكزهم بصفة مستمرة أثناء اللعب والحركة، وبين أسلوب الكرة الإسبانية الشهير المعروف باسم (Tiki taka) «تيكي تاكا» وهو اسلوب يقوم على التمرير القصير والتحرك فتمضي الكرة في عدة قنوات خلال اللعب. والاحتفاظ بالكرة والشعار واحد: «استقبل الكرة، ومررها، وتحرك».. اعلن في ريال مدريد ان فلورنتو بيرز رئيس النادي ينوي استدعاء النجم الفرنسي زيدان مرة اخرى للعمل مع النادي والاشراف على مدرسة مدريد وعلى فرق الفئات في النادي الملكي وقيادة فريق كشافي الريال للبحث عن النجوم، سيما وان زيدان سبق له ان ساهم مساهمة فعالة في اكتشاف وتطوير وتوظيف النجم الفرنسي رافائيل فاران، وكان زيدان يعمل معه قبل سنتين حينما ترك الفريق من اجل الدراسة وتطوير قابلياته، اذ دخل دورة تدريبية في فرنسا عن ادارة المؤسسات الرياضية استغرقت سنتين، تلقى خلالها دروساً في الاقتصاد الرياضي والتسويق والاتصالات، تمهيدا لعودته الى ريال مدريد. ان طريقة تعاطي الدول المتحضرة كرويا مع الاندية والفرق الشبابية والمدارس الكروية، تعتمد طريقة التعليم والتأهيل العالي، على العكس مما يحدث في بعض او غالبية دولنا العربية التي يعتقد البعض ان العمل مع الفئات لا يحتاج الى تحصيل علمي او خبرة معينة، وهو مجرد رقم تكميلي او عمل يكاد يكون فخريا، يستطيع اي شخص القيام به ولو لم يمتلك من المؤهلات سوى المحسوبية والعلاقاتية الحاكمة والمتحكمة التي تسببت في تأخير كرتنا ردحا من الزمن برغم كل الامكانات المادية التي وظفت للقطاع الكروي. نأمل الافادة من تجربة عودة زيدان الى الريال كي تكون منهاج عمل حضاري عصري متطور نسعى للافادة منه لتحسين المستوى الكروي والمهني والثقافي. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها