النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

هل دورينا أفضل دوري بالعالم؟

رابط مختصر
العدد 8798 الأحد 12 مايو 2013 الموافق 2 رجب 1434

في الوقت الذي تحدد فيه جميع أبطال الدوريات على مستوى العالم مازال دورينا يشتعل تنافساً على تحديد المركز الأول لدوري الدرجة الأولى، فرغم أنه لم يتبق سوى ثلاثة أسابيع إلى أربعة لا يستطيع أحد منا التكهن عن الفريق البطل، فالمنافسة تعتبر شرسة بمفهوم التنافس. السؤال الاهم هنا هل ذلك يعني أن دورينا يعتبر من أفضل دوريات العالم أم العكس هو الصحيح؟ الحقيقة أننا نعيش في وضع محير للغاية، وضع جعلنا نضيع مثل ما ضاع زوج «حانه ومانه» فإن قلنا إننا من أكثر دوريات العالم نعاني من توقف الدوري وعدم وضع جدولة واضحة المعالم وقد عانينا فترة من الفترات بتوقف الدوري بسبب عدم وجود ملعب صالح للعب عليه، وقلة التواجد الجماهيري وسوء في بعض القرارات التحكيمية ووجود لاعبي بعض الفرق الذين لا يمتلكون أدنى وابسط أبجديات كرة القدم، بالتأكيد حينها سنقول بأن وضعنا مأساوي ودورينا يعتبر هو الحاصل على أفشل دوريات العالم مع مرتبة الشرف. نقيض كل ما ذكرته هو كما بدأت به سطوري، حيث ان جميع الدوريات الأخرى قد حسمت وقد تحدد أبطالها، هناك من الدوريات قد ضمنت فرقها البطولة قبل نهاية مباريات الدوري بأسابيع، وهناك من ضمن ذلك قبل نهاية الدوري بجولتين أو جولة، ولعل هذا منطقي، يعطينا مؤشراً بأن دورينا هو الأكثر شراسة واستمتاع. واقع الحال يقول بأننا لم نشاهد مباريات في دورينا نستطيع ان نطلق عليها مباراة سوى مباراة واحدة فقط وهي المباراة التي جمعت ما بين المحرق والرفاع في نهائي كأس جلالة الملك، أما غير تلك المباراة لم نشهد ما يسر أو يدعونا للاستمتاع. تناقضات كثيرة نعيشها اليوم، اختلط الجميل بالقبيح، أصبحت الرهانات صعبة التوقع، كل شي اصبح ممكنا، والشيء الممكن اصبح مشكوكاً به، هل نعيش زمنا مترديا أو هو زمن لانطلاقة جديدة كل شيء فيها ممكن، أصبحنا لا نفرق بين الفصول الأربعة. أنه لغز محير جداً، والحقيقة كاتب السطور عاجز عن فك طلاسم هذا اللغز، لذا أضع بين يد قرائي الأعزاء هذا الموضوع لمساعدتي في فك طلاسمه. نبارك لسترة حصولهم على دوري الدرجة الثانية نبارك لرئيس وأعضاء مجلس ادارة نادي سترة حصول فريقهم الأول لكرة القدم على بطولة دوري الدرجة الثانية، ومباركتنا موصولة أيضاً للجهازين الفني والإداري وجميع اللاعبين والجماهير الستراوية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها