النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

ليس لمثواك.. رحيل ملك التتويجات !!

رابط مختصر
العدد 8795 الخميس 9 مايو 2013 الموافق 29 جمادى الآخر 1434

ملك التدريب والمدرب القدير والاقدم وابو الالقاب والعجوز والثعلب .. وغير ذلك العديد من الالقاب التي حازها المدرب الاسكتلندي السير فيرغسون خلال مسيرة امتدت لستة وعشرين عامًا قضاها مع نادي مانجستر يونايتد الانكليزي الذي استطاع ان يحصد معه عديد الالقاب، منذ جلوسه على عرش التدريب في قلعة اليونايتد، وبرغم سنوات عمره التي تجاوزت الـ (71 عامًا)، منها اكثر من عقدين ونصف مع الشياطين حصد خلالها ثلاثة عشر لقبًا في بطولة الدوري الإنجليزي ولقبين في دوري أبطال أوروبا مع مانشستر يونايتد، ويعد المدرب الأنجح في تاريخ الكرة الإنجليزية والعالمية، وهذا ما اشار اليه الكثيرون خلال سيرة ومسيرة تدريبية حسنة تكللت بالنجاح الموثق بالانجاز. قبل اسابيع حينما تقابل نادي مانشستر يونايتد مع الريال مدريد في دور الثمانية للشامبيوزليغ، في مباراة الاياب التي جرت على قلعة اولد ترافورد، شوهد المدرب الشهير مورينو وهو يعانق ويهمس ويقترب من السير فيرغسون اكثر من مرة خلال المباراة، خاصة في تلك اللحضة صاحبة القرار مثير الجدل الذي اطلقه حكم المباراة حينما طرد لاعب المان يوناتيد في لقطة وحدث واحداث مثيرة جدا ومدهشة، وقد عبر مورينو باكثر من حركة عن حبه واحترامه للمنافسه السير وهونادرا ما يفعل ذلك مع المدربين الخصوم، وحتى بعد المباراة التي فاز بها الريال وتاهل الى نصف النهائي على حساب المان قال البرتغالي مورينو: ( لقد خسر الفريق الافضل ) في اشارة واضحة لمقدرة السيد فيرغيسون ومدى احترام الموله. منذ 1986 وخلال تلك السنوات الطويلة من عمر دجج بالاحداث الكروية والانتصارات والبطولات، لم يتزعزع الكس من مكانه ولم يحدث جلجة طوال حياته بالرغم من ديناميكية كرة القدم ومنافساتها وصخب تشجيعها التي ترمي بظلالها الثقيلة على مسيرة المدربين وتجعلهم يترنحون ويقاطعون ويسقطون في مرات عدة ومحطات متعددة، الا ان السير حكاية اخرى مختلفة لم يقدم عليها غيره، فقد ظل صامدا متالقا صابرا في عملية البناء والتغيير والتحديث والمنافسة في خلال مباريات البريمرليج التي لا ترحم احد عند الاخفاق،لكن فرغسون ظل محتفظا بهيبته واحترامه لا عند مسؤوليه اومشجعيه فحسب، بل ان دائرة الاحترام تعززت وامتدت لتشمل حتى منافسيه الكرويين بل وخصومه ايضا . ما ان اعلن في المان يونايتد بان السير فيرغسون سيودع الملاعب نهاية الموسم الحالي حتى توالت برقيات الاعجاب والتقدير والاشادة من مختلف بقاع العالم الكروي والرياضي والاعلامي وحتى المجتمعي، فالسير لم يكن شخصية عادية خلال مسيرته ضرب مثلا في كيفية التعاطي الكروي مع الاحداث الساخنة،ليقود فريقه الى شواطئ الامان في احلك الظروف واقساها، فقد كان صانع المجد المانشستري بحق، برغم ان المان سبق فيرغسون بوقت طويل، الا ان بصمات الرجل ستبقى خالدة عبر الاجيال تستفيد من تجاربه الناجحة على صعد عدة .ومن بين كثير الرسائل والتعليقات والردود على اعلان الرحيل والفراق الكروي بين السير وكل محبي كرة القدم في العالم وليس مشجعو اليونايتد فحسب، نقتطف ما ذكره السير بلاتر رئيس الاتحاد الدولي تعبيرا عن كل ما دونه: «لقد علمنا للتو أن السير أليكس فيرجسون سيرحل بنهاية الموسم الحالي. فإنجازاته جعلته دون شك واحدا من الكبار» وأضاف بلاتر : ( لقد كان رشف لي اسلم فيرجسون جائزة رئيس الفيفا عام 2011 تقديرا لمسيرته المهنية الحافلة مع المان يونايتد) . ان الناس نادرا ما يجمعوا على مدح شخص قبيل وفاته، فالمعروف ان ايات الاعجاب والاحترام تكال وتنطلق عادة مرافقة للدموع التي تجهش خلف نجازة الراحل، لكن السير ودع باعجاب ومديح ودموع في حياته وبعد رحيله التقاعدي اوالاستراحي وذلك تتويج اخر لملك التتويجات في العالم الكروي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها