النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

سلمان آسيوي.. طموح عربي مشروع!

رابط مختصر
العدد 8794 الاربعاء 8 مايو 2013 الموافق 28 جمادى الآخر 1434

باستثناء بطولة الخليج العربي بكرة القدم فان البطولات الكروية العربية تكاد تكون شبه معدمة، لاسباب تبقى مجهولة عن الشارع والمتابع العربي، فالكل يعلم مدى فضل بطولة الخليج على الكرة العربية عموما والخليجية ومحيطها الغرب اسيوي خصوصا، فمنذ انطلاقتها مطلع السبعينات بفكرة بحرينية بحتة وبمشاركة خليجية واسعة، شكلت النواة والانطلاقة الحقيقة للملف الرياضي والشبابي وحتى الثقافي في المنطقة، بعد ان تحولت مباريات بطولاتها - جميع بطولاتها - بلا استثناء الى كرنفالات فرح ولقاء وعرس عربي مع كل اجوائه الاخوية، الا ان روح المنافسة الشريفة تبقى طاغية لتشكل سر الديمومة والنجاح والتطور. للعرب تحت هذا العنوان الكبير مساحة حيث تمتد اراضيه بما يوازي قارة من المحيط الى الخليج وباكثر من مائتي مليون نسمة ولعدد من الدول تجاوز العشرين، لم نلحظ وجود بطولة تحمل اسم وجوهر هذا الامتداد والتجمع الامكانياتي الكبير، بالرغم من انطلاقات متعددة منذ الخمسينيات والستينيات للقرن المنصرم، الا انها جميعا تموت او تتلاشى او تفرغ من محتواها وجوهرها، بعد ان تتحول الى بطولة ثانوية وتشارك بها الفرق الرمزية كاسقاط فرض خجول لا غير . نعتقد ان وصول الشيخ سلمان بن ابراهيم على راس دفة القيادة الاسيوي وبدعم عربي واسيوي كبير، يشكل بداية امل وطوح كبير من اجل اعادة الروح للبطولات العربية، وان كانت هذه المسالة لا تنسجم مع حدود صلاحيات العنوان الاسيوي وفقا للمواقع الجغرافية المفترضة، الا ان اي تغيير ايجابي على الهيكيلية الاسيوية، لا بد ان ينعكس ايجاب على معظم الدول المؤلفة للمنظومة الاسيوية التي يشكل العرب في قسمهم الشرقي العمود الفقري لغرب القارة فيها وهم امتداد للقسم الغربي من الوطن العربي الكبير . من هنا فاننا نامل ان يكون هنالك تحركا عربيا جادا، لاقامة بطولات عربية حقيقية بالتعاون مع الرئاستين الاسيوية والافريقية، من اجل نهضة الكرة العربية قبل كل شيء، فكما طورت ونشرت بطولة الخليج المفاهيم الكروية الحديثة واثرت على البنية الثقافية والعمرانية للبلدان المشتركة في بطولاتها، فان بطولة عربية - خارج اطار ذر الرماد في العيون تحت بطولات ليس لها وزن يذكر – يوفر لها المال والتشجيع والتحفيز وبقرار أستراتيجي عربي موحد تكون بالتاكيد طريقا عربيا نحو التطور وبلوغ الاهداف المرجوة، سيما وان كرتنا قد تعثرت عالميا بما يكفي حتى تم تجاوزنا من قبل من كان خلفنا في معظم القارات حتى المظلمة منها .وذلك طموح جماهيري ونبض شارع عربي جمعي يتطلب ارادة وقيادة .. وها هي الظروف تتمحور بشكل افضل من ذي قبل بوجود الشيخ بن ابراهيم على رئاسة كرسي وموقع متميز في الاتحاد الدولي الفيفا لتكون الفرص متاحة بالشكل الذي يساعدنا ان نطمع بسلمان العربي اكثر من كونه رئيسا اسيويا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها