النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

التكافل الاجتماعي من البوابة الرياضية

رابط مختصر
العدد 8794 الاربعاء 8 مايو 2013 الموافق 28 جمادى الآخر 1434

أتذكر قبل سنوات أنني تقدمت بمقترح مفاده إنشاء صندوق رياضي يعتني بالرياضيين بمختلف مجالاتهم وتخصصاتهم، ولكن كالعادة كما يقولون: «عمك اصمخ» فتلك العادة تعودنا عليها خاصة في ظل تواجد بعض المسؤولين الذين لا تعني لهم مقترحاتنا شيئا يذكر، فعندما اقترحت إنشاء صندوق للرياضيين الذين يصلون إلى مرحلة العوز وهم خدموا وقدموا للوطن الغالي والنفيس، ذلك الشعور لم يصل لي وأنا نائم أو احتسي الشاي في أي مكان بل التمسته من خلال ارتباطي الوثيق ولله الحمد بمعظم الرياضيين بمختلف ألوانهم وتخصصاتهم، كنت استمع إلى بعضهم وهو يأن ويشتكي حاله المزري، كنت أشاهد دموع بعضهم داخل أعينهم، وجميعنا يدرك معنى دموع الرجل. من خلال زاويتي المتواضعة تلك أجدد مقترحي واضعه أمام وعلى طاولة اللجنة الأولمبية، مقترحي بسيط جداً وممكن تحقيقه بكل سهوله ويسر، أقترح إنشاء صندوق خاص لحالات الرياضيين الذين ظروفهم قاهرة وهم بحاجة ماسة للمساعدة، سواء المساعدات المالية المباشرة أو مساعدتهم للعلاج داخل وخارج البحرين، وطبعاً لا بد من وضع آلية معينة تحدد المستفيدين من مشروع الصندوق . بالطبع ذلك سيكلف الكثير من الأموال، ولكن متى ما تم إنشاء ذلك الصندوق ففي الإمكان فتح باب للدعم قبل الحكومة والشركات والبنوك التجارية وبعض التجار، أنا على يقين بإذن ذلك الصندوق سيلقى اهتماما كبيرا كونه سيخدم أكبر شريحة في المجتمع. نريد من الرياضة ان تصبح من المجالات الواسعة والتي لا تقتصر فقط على لعب كرة أو لعبات أخرى، نريد ان ننهض اجتماعياً من خلال المجال الرياضي الواسع، نريد أن نرسل للأجيال القادمة بأن خدمتهم في أي مجال هي محل اهتمام ورعاية، نريد أن نجتمع على الحب والمودة والرحمة ومساعدة كل منا للآخر، نريد ان يكون هناك تكافل اجتماعي من البوابة الرياضية. كل ما ذكرته اعتقد انه بالإمكان تحقيقه متى ما كانت هناك نوايا حقيقية لتنفيذه، واعتقد بان من خدم وطنه يستحق العيش الكريم سواء وهو موجود يعمل في المنظومة أو انه تقاعد أو اعتزل أو كبر في السن. لدي حالات مسجلة وهي بأمس الحاجة لمثل ذلك الصندوق، كذلك عندي مشاهدات يقشعر البدن منها، فأهل البحرين عرفوا بالعفة وهم بحاجة لمن يمد لهم العون والمساعدة دون الانتظار منهم أن يتقدموا للمساعدة بأنفسهم، هناك من اللاعبين من لا يستطيعون شراء أدوية من جراء مرضهم المزمن، هناك من يسكن شقة لا يستطيع دفع قيمتها، هناك ممن خدموا في المجال الرياضي وهم اليوم لا يستطيعون شراء فرشة أو دكان يكون لهم مصدر رزق، وهناك وهناك وهناك، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا