النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11527 الخميس 29 أكتوبر 2020 الموافق 12 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:34PM
  • المغرب
    4:58PM
  • العشاء
    6:28PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مركزية وليست دكتاتورية!

رابط مختصر
العدد 8793 الثلاثاء 7 مايو 2013 الموافق 27 جمادى الآخر 1434

في تصريحات واقعية وتحمل مرارة الهزيمة وربما تبريرها، قال بيبي ميل مدرب ريال بيتيس: (ان ميسي لاعب صعب ان تعمل امامه شيء)، وبذلك اراد ان يشرح اسباب هزيمة فريقه امام البرشا قبل ايام باربعة اهداف لهدفين، بعدما انهى متقدما على البرشا في الشوط الاول، الا ان نزول ميسي اخر ثلاثين دقيقة غير مجرى المباراة وقلب التوقعات اداء ونتيجة، اذ استطاع ان يسجل هدفين ويصنع ويضيع اكثر منهما. ربما يكون الفوز على بيتيس برباعية قد حقق اهداف عدة لمصلحة برشلونة في مرحلة اقسى ضغوطات يعيشها النادي منذ مواسم عدة، فمن ناحية اصبح بطلا للدوري بنسبة فاقت التسعين بالمائة، كما اعاد الهيبة لنفسه، بعد جلاجل السباعية البارينيية الالمانية، كما انه اطمأن من ناحية اخرى على عودة الروح والانبعاث لنجمه العالمي الاول ميسي الذي سجل هدفين ليبتعد بصدارة الهدافين ويقترب من تحطيم رقمه القياسي السابق الذي بلغ فيه خميسين هدفا في الليغا، كما ان فينالوفا اشرك بوسكج بالدقائق الاخيرة اطمئنانا على صحته. بيكيه من جانبه لم يفوت الفرصة، فقد شرع مستفيدا من نشوة الفوز واريحية اجواء البيت الكاتلوني قبل التتويج الرسمي بأيام، ليصرح قريبا من الاعتذار بانه يحترم المدرب تيتو فينالوفا اكثر من اي شخص اخر، وجاءت تصريحات بيكيه، بعد ان وجه له فينالوفا تحذيرا شديد اللهجة بعد ان ذكر بيكيه عقب خسارة البرشا امام باريين في الكامب نو: ( بان على ادارة برشلونة ان تتخذ جملة من القرارات لتعيد هيبة الفريق المفقودة)، مما فسر على انه طلب بتغيرات كبيرة قد تستهدف فينالوفا ايضا، الذي بدوره سارع بالقول: (ان على بيكيه ان يعرف حدوده ولا يتدخل بما لا يعنيه، والا سيناله التغيير هو قبل اي شخص اخر ) . في عودة وقراءة سريعة لاحدث التصريحات وما قيل ويقال في الليغا، فان بعض الادارات اعطت سلطة وصلاحية للمدربين، بالطريقة التي تتيح لهم، فرصة ادارة شؤون الفريق واللاعبين بصورة مركزية يكونون معها قادرين على السيطرة وضبط ايقاع التصريحات، التي ربما ستفتح باب خلخلة وهدم البناء الداخلي للفريق اذا ما تركت خللا وعلى عواهنها، وهذا اخطر انواع المشاكل التي تعتري الفرق، التي يعمل عليها احيانا اجندات الخصوم لتوسيع هوة الفارق والخلاف وان كان صغيرا، وجعله مستفحلا ليتفجر باي لحظة مؤديا الى تداعيات ليست ادارية وشخصية فحسب، بل تنعكس على مجمل اداء ونتائج الفريق. ومن هنا يفهم معنى الصلاحيات المركزية التي لا تعني الدكتاتورية باي شكل من الاشكال.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها