النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11857 الجمعة 24 سبتمبر 2021 الموافق 17 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:33PM
  • العشاء
    7:03PM

كتاب الايام

الأمتار الأخيرة

سلمان «جنتلمان»

رابط مختصر
العدد 8793 الثلاثاء 7 مايو 2013 الموافق 27 جمادى الآخر 1434

قال الاولون عند الامتحان يكرم المرء او يهان، وعند تطبيق هذه المقولة فجر يوم الاختيار لمنصب كرسي الرئاسة الآسيوي يجدر بنا الاعتزاز فقد نجح ابن الوطن بتقدير امتياز.. «آسيا مجتمعة» كان شعار سلمان ونحو هذا الهدف النبيل اخذ يسعى الجنتلمان، فعمل بجد واجتهاد دون كلل حتى اصيب، فيما لجأ بعض المترشحين المفلسين للأساليب الرخيصة عبر التراشق والسباب والثرثرثة وكثر الكلام ولم يجدوا لوقاحتهم جوابا من الرئيس الا دروسا في اصول الاحترام و وضع كل ذي مقال في مقام ! اذكر جيداً يوم المؤتمر الصحفي بفندق الدبلومات حين واصل المندسين محاولاتهم البائسة لاسقاط الشيخ سلمان وافساد المؤتمر لكن فطنة ابن الوطن جعلته مدركاً لما يدور حوله فلم يجر خلف تلك المحاولات اليائسة وبالرزانة يومها الشيخ انتصر، اساءوا لشخص الرئيس يومها بالتلميح واستأجروا رجلا اجنبيا ليسيء الى الوطن بالتصريح في محاولة تفطن لها المحاور و وأدها في مهدها. سخرت خفافيش الظلام جميع مواردها وطاقاتها الاعلامية واعدت العدة واعلنت حربها عبر المنابر والبرامج الفضائية، استأجرت بعض النفوس المريضة واشترت نفوسا اخرى بحفنة من الدنانير ووضعتهم امام الكاميرات لينطق الناطق وينعق الناعق ولا يزال حضرة الرئيس محتفظا بهدوئه مركزا على هدفه تاركا الثرثرة لمن لا يجيد العمل ويهوى لوك اللسان !! ومع اقتراب الامتار الاخيرة سباق الرئاسة حاولوا بكل مالديهم من خباثه وللأمانة لا يمكنني منع نفسي من الضحك والقهقه عندما اذكر كيف زجوا وسط زحمة الرياضة سياسة، حتى رسم امامي مشهد لذاك الغريق الذي لايبالي من البلل !! في مشهد الختام لم يكن «فال» ابن الوطن يقتصر على النجاح، بل كان فاله فوز هادر في النتيجة بإكتساح، قبل واثناء وبعد العملية الانتخابية كان الرئيس يظهر هدوء شديد لعلمه ان الانتخابات لم تنتهي بعد، فيما كان البعض يتباكون لدى الفيفا على دعم الفهد لابن عمومته كان حضرة الرئيس يتنظر الفوز المزدوج، فكان له ما اراد ليكون الفوز بعضوية المكتب التنفيذي بالاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا بمثابة المسمار الاخير في نعش فلول النظام السابق. هنيئاً لنا ولكرسي الرئاسة بشخص الشيخ سلمان بن ابراهيم وانا على يقين ان اروقة الاتحاد الآسيوي ستتعرض لعملية تنظيف من أجل آسيا متحدة. في المقص: الدخول في لعبة الكبار يحتاج لمهارة وحنكة ادارية، فتأكد انك تملكها قبل المجازفة كي لا تجعل من نفسك اضحوكة وتطالك التهكمات وتغدو محطاً للسخرية..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها