النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

ما بعد الانتخابات .. تهنئة لفظية وأخرى عملية!!

رابط مختصر
العدد 8792 الاثنين 6 مايو 2013 الموافق 26 جمادى الآخر 1434

منذ تصاعد وتيرة التصريحات التي رافقت الحملات الانتخابية لسباق الكرسي الاسيوي، كان المشهد يبدو غامضا نوعا ما، بسبب زحمة المرشحين وتضارب البرامج والخلفيات، حتى غدا الوجه الاعلامي بعيدا شيء ما، عن الروح الرياضية لبعض التصريحات التي كانت تستهدف الترويج لمرشح ما او التأثير السلبي على مرشح اخر، وقد سجلت حينها نقاط تفوق عدة لمرشح ابن الوطن كما سموه الاخوة البحريينين، الشيخ سلمان بن ابراهيم الذي بدا واثقا هادئا بعيدا عن الصخب، ملتزما الانتظار والافتاح والاستماع والتقييم، في طريق حملته المتصاعدة على طريقة مشي الهوينا نحو منصات التتويج. كل ما قيل وحدث، يفترض ان يصبح من الماضي ولا ينظر اليه، الا من خلال المنافسة الانتخابية المشروعة الشريفة وان شطحت بعضها هنا او تاخرت هناك، الا ان الملف برمته يستهدف الفوز بموقع رياضي قاري وتتطلع اليه عيون الاسيويين جميعا والعرب خصوصا، لما من اهمية قصوى لهذا المنصب في تثبيت وتعزيز حقوق الكرة الاسيوية مقارنة مع نظرائها في القارات الاخرى، سيما واننا المنظوين تحت الخمية الصفراء لم نستفد بشكل مثالي من رئاسة المدد السابقة. حينما بدأ الشيخ سلمان حملته الانتخابية، تصور بعض المنافسين ان السكوت والتأني والظهور المبرمج في وسائل الاعلام يعد بمثابة اعتراف بالضعف وربما هزيمة مسبقة، فيما كان يعلم القريبون من حملة ابن الوطن (والعارفيين بمراكز القوة والتاثير الحقيقية في ادراة ملف الرياضة الاسيوية وماهية الطموحات المطلوبة للمرحلة المقبلة )، ان الرجل قد بدأ حملته ومشروعه وانفتاحه وانطلاقته ومؤتمراته ومنافساته حتى خاتمته السعيدة، بطريقة مرسومة بدقة عارفة اين تسير والى اين المسير. اليوم بفضل وتوفيق الله والثقة المطلقة التي حصل عليها رسميا الشيخ الرئيس سلمان، يحتم عليه تعزيز تلك الانطلاقة الشجاعة، بخطوات الفرسان الاشجع، منطلقا من تعزيز البيت الرياضي الخليجي، ونسيان مرحلة التنافس الانتخابي بلا رجعة، والانفتاح على الجميع حتى من وضع نفسه بموضع الخصومة وليس المنافسة، فان الكرسي الرئاسي والطموحات الاسيوية والعربية تتطلب وقفة عربية شجاعة لمساندة الرئيس العربي الجديد اكثر من وقفة المساندة الانتخابية، لان الملفات كثيرة كبيرة متشعبة وبحاجة الى طاقات وخبرات جميع ابناء اسيا سيما العرب منهم، الذين يفترض ان يبادروا بالتهنئة العملية لابن الوطن بعد ان اطلقوا بشجاعة التهنئة اللفضية، وذلك لا يكون الا بالتعاون وتقديم الاقتراحات والخبرات، لاستثمار مدة مهما طالت فانها محدودة و تستحق العمل والجهد والمتابعة والاخلاص من اجل تحقيق اهداف كروي اسيا والعرب اولهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها