النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

بعد القحط والجدب.. ساعات الحسم الآسيوي!!

رابط مختصر
العدد 8788 الخميس 2 مايو 2013 الموافق 22 جمادى الآخر 1434

مع ان المنافسة الانتخابية حق مشروع في اي مؤسسة او بلد يمكن ان يضع نفسه تحت طاولة التغيرات والاليات الديمقراطية التي يمكن ان تحدث كل شيء من خلال صناديق الاقتراع، بمعزل عن طريقة جمع الاصوات التي قد يكون للعلاقات العامة والتأثيرات الشخصية وما شابه دور ليس بالضرورة ان ينسجم تماما مع اللعبة الديمقراطية، الا ان كل ذلك سيبقى يتحرك تحت ذات العنوان الاكبر ولا يغير شيئًا من معادلة النتيجة النهائية، التي سوف تخرج من رحم العملية الانتخابية الديمقراطية برغم كل ما قد توصف به لا حقا سيما من الخاسرين. اليوم ستقرع اجراس الاوراق الانتخابية في قرعة صناديق الاتحاد الاسيوي بكرة القدم، التي مرت بمرحلة دعائية انتخابية شديدة المنافسة والسخونة هذه المرة، على عكس ما كان يحدث سابقا، والذي كانت النتائج فيه شبه محسومة سلفا، الا ان موقعة اليوم الكولامبورية الانتخابية ستشهد منافسة حامية الوطيس بين ثلاثة اقطاب عرب ورابع من شرق اسيا هو المرشح التايلندي ماكودي، الذي تشجع وتحرك صوب الكرسي الاسيوي مستندا ليس على تاريخه وقوته الشخصية او خلفية سانديه، بقدر تعلق الامر باستغلال الهوة العربية التي نشأت اثر دخول اصوات جديدة منافسة للمرشح الساخن البحريني الشيخ ابراهيم بن سلمان، ليكون معه على جادة السباق الاماراتي الشيخ يوسف السركال والسعودي الشيخ حافظ المدلج، في وصفة غدت محيرة للمشهد العربي الذي كان يتمنى ان يكون التوافق والانسحابات لصالح المرشح الاوفر حظا بالفوز والمنافسة الحقيقية مع مرشح تايلندي سوف لن يكون له ادنى فرصة فوز لو توحد الصوت العربي وهذا ما ننتظر ان يحدث حتى الساعات الاخيرة. المغرب العربي باصواته المجتمعة سوف لن يكون قادرا ان يغير مجرى الانتخابات ما لم يحدث تغيير نوعي في اللحضات الاخيرة التي ما زالت العيون العربية تترقب شجاعة من ينسحب لصالح الاخرين، سيما وان رئاسة المجلس الاسيوي بقائدها الشيخ الفهد الكويتي الخبير والعارف بالامور، قد وضع النصاب في موضعها وقدرها، بما يمكن ان يضمن للاتحاد الاسيوي والاولمبي الاسيوي والكرة العربية العمل بشكل افضل مع مرشح عرفه الجميع سلفا واعلن عنه الفهد بصراحة وشجاعة ورؤية واثقة لا تحتاج الى تفسيرات خارج نطاق البيت الرياضي العربي. ان المرحلة الماضية من العمل الرئاسي الاسيوي كانت تحت خط الخجل الذي اعتراه نتيجة تراكمات حقبة انتهت بفضيحة لا يمكن لملمتها تحت اي حجة اخرى، وقد اثرت سلبا بكل معنى الكملة على السمعة والواقع الكروي الاسيوي، كما ان رئاسة الاتحاد المؤقتة مع السيد الصيني لم تكن افضل من سابقتها، ولطختها برغم قصر العمر وقلت المسؤولية، بالسمعة السيئة التي زادت الطين بلة، وهذا ما يفرض على الناخبين التوجه بكل معنى الاخلاص والحرص الرياضي لصالح مرشح عربي واحد جدير بتحقيق وتوحيد الامال الاسيوية العريضة، فضلا عن تصحيح المسار وتحسين الحال بعد سنوات الجدب والقحط اذا جاز التعبير. والله من وراء القصد وهو ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها