النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12187 السبت 20 أغسطس 2022 الموافق 22 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:31PM

كتاب الايام

في المسموح

السركال يعرج قبـــل الشوكـــــة!!

رابط مختصر
العدد 8787 الأربعاء 1 مايو 2013 الموافق 21 جمادى الآخر 1434

يقال دائماً إن عذر الطالب البليد هو مسح السبورة - لوحة الكتابة - وهي حالة تسحب نفسها على كل حالة تتكرر فيها حالة التقصير في العمل أو التأكيد من ثبوت الفشل فيه، ولذلك فإن معظم الفرق الكروية الخاسرة عادة ما تلقي باللوم على الحكم الذي تسبب لها بالخسارة على الرغم من انها حسب زعمها فرق قوية وعريقة وجاهزة بل وتستحق الفوز الذي احرمها الحكم منه. وليس على طريقة التفكير المنطقي بطريق الخروج من أي معركة قبل التخطيط للدخول فيها يفعل يوسف السركال، بل على العكس فقد تابعت خلال الايام الماضية وربما من قبل تصريحات للسركال رئيس الاتحاد الامارتي لكرة القدم والمرشح لانتخابات رئاسة الاتحاد الاسيوي، وهو يتحدث عن الفساد وعن حالات شروع في تقديم رشى، وعن التدخل في صلب الانتخابات الاسيوية، وحديث السركال في هذا الامر بالذات ليس مجرد حديث ينطق به شخص متابع يعتمد كما قال السركال نفسه على ما نشرته وسائل الاعلام وصفها بالمحرمة، بل هو حديث مسؤول من شخص مسؤول او هكذا يفترض كفرضية وجود الواجب الملزم الذي كان يحتم عليه خلال المدة الماضية من عمله في المجال الاولمبي او الاتحاد الاسيوي ان يسعى للقضاء على الفساد ويسهم في استئصاله حتى نصل معه الى اليوم الذي نصدق نواياه وهو يتكلم عن رفضه لما زعم انها خطوات تستهدف الاطاحة به من سباق الرئاسة. ولا يجد المتابع لتصريحات السيد السركال التي تستند على تناولات اعلامية الى الاستغراب ووضع علامات التعجب (!!!) من هكذا مسؤول يفترض فيه التقيد بالطرح الحصيف الذي يعتمد على الادلة الثابتة التي ترفع من رصيده عن الاخرين ويترك الاقاويل لمن هم اهلاً لها في زفة الدخلاء على الاعلام الرياضي الذين يبحثون عن جنازة وصاحبها غائب حتى يلطمون ويشتمون ويقولون ويتقوّلون، إما الاعلام المهني فانه يفعل كما فعل صفوان ابو شنب وهو يسأل السركال المتحدث عن الفساد: «أين الأدلة ولماذا لم تقدمها للجهات المختصة؟!». ولا أجد أنا في أحاديث السيد السركال ان بقيت بعيدة عن لغة الأرقام والأدلة إلا ما يمكن وصفه بمحاولات ذر الرماد على العيون في زمن الحقائق، أو كما يقول المثل: «إنه يعرج قبل ان تصاب قدمه بالشوكة»!!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها