النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12187 السبت 20 أغسطس 2022 الموافق 22 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:31PM

كتاب الايام

في المسموح

إطلالة طلال!!

رابط مختصر
العدد 8786 الثلاثاء 30 ابريل 2013 الموافق 20 جمادى الآخر 1434

تحتفظ ذاكرة الرياضة اليمنية للشهيد فهد الاحمد بكل سجلات الحب والاعجاب والتقدير على دوره العروبي التاريخي في دخول الرياضة اليمنية الاجندة الدولية على مستوى كرة القدم واللجنة الاولمبية، حالة من الحب تأكدت بشكل كبير في بطولة خليجي 20 بمدينتي عدن وابين اواخر 2010م التي توجت الازرق بلقبه العاشر، لتسجل حالة يمكن تسميتها مبادلة الوفاء بالوفاء للكويت ولرياضتها وقياداتها التي احبت اليمن ودعمت عبر مراحل مختلفة ليس في الرياضة فقط ولكن في كل مجالات الحياة لاسيما المتعلق منها في التعليم والصحة. وباي حال من الاحوال لا يمكن فصل الدعم الكويتي لليمن رياضيا وعلى كل المستويات عن المواقف العروبية الاصيلة لدولة مثل الكويت تواصل تسجيل حضورها القوي رياضيا من خلال النتائج الرائدة المسجلة باسم المنتخب الكويتي عالميا وقاريا واولمبيا، كما لا يمكن في الوقت نفسه فصل موقف الشيخين احمد وطلال الفهد في دعمهما للمرشح البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم عن مبدئية المواقف الكويتية التي تقف دائما في المكان المناسب التي تراه انه الاصلح والاسلم بل والاجدر بالدعم والمساندة. وبحكم حضوري فعاليات التحضير لانتخابات الاتحاد الاسيوي وما يسبقها من حالة استقطاب اداري وتراشق اعلامي، باعتبارها عملية لا تخلو من العاب الضرب تحت الحزام، لاحظت كم ان الشيخ طلال الفهد يقوم بدور اللاعب الايجابي وربما المنضبط بتعاليم اللعب النظيف من خلال اعلانه وبكل شفافية عن المكان الذي سيذهب اليه صوت الكويت في الانتخابات القادمة حالة تكسر حاجز الكولسة التي تعود عليها العرب، ولا تنظر الى الانتخابات الرياضية الا باعتبارها عملية مجردة لاختيار الافضل ذلك الخيار الذي يجب ان يتملك الجميع القدرة على المجاهرة به وليس التستر خلف الابتسامات الصفراء في الوجه، ومن ثم استلال الخناجر غدرا من الخلف. وبما ان الحقيقة مثل الشمس ليس لها الا وجه واحد، فان موقف الكويتي طلال الفهد قد القى بضوئه على العملية الانتخابية بكل مراحلها ليتجسد تأثير موقفه القوي والداعم للمرشح البحريني على واقع الميدان في كوالالمبور الذي اثار الطمأنينة في معسكر المرشح المقبل على الخسارة، ولاشك ترك الكثير من علامات التحسر على ضياع ورقة رابحة مثل الدعم الكويتي عند اطراف اخرى. وحتى مع وصول داهية آسيا شقيقه الشيخ احمد الفهد الى مقر الانتخابات الاسيوية في ماليزيا المترافق مع كل الضجة الاعلامية التي يحدثها حراكه وحركته وتصريحاته الاعلامية، فان اطلالة الشيخ طلال ما تزال تحتفظ بخصوصيتها ونكهتها التي تؤكد صحة مقولة:”هذا الشبل من ذاك الأسد” التي تعتبر اختصارا قوي الدلالة والمعني عند الحديث عن الفهدين احمد وطلال ووالدهم الشهيد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها