النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12187 السبت 20 أغسطس 2022 الموافق 22 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:31PM

كتاب الايام

في المسموح

آسيا تعرف رئيسها!!

رابط مختصر
العدد 8785 الاثنين 29 ابريل 2013 الموافق 19 جمادى الآخر 1434

بعد رحلتي الطويلة الاولى الى كوالالمبور بدعوة من الصحيفة العزيزة على قلبي «الايام الرياضي»، لو يقال لي انت رئيس للاتحاد الاسيوي وبالتزكية لاعتذرت خوفاً من تعب الرحلة ومطبات الجو التي لا تسمح بالنوم طوال حوالي ثمان ساعات من التحليق المستمر دون توقف او رسو على بر آمن من سقوط محتمل في بحر متلاطم الامواج أو غابة كثيفة اشجارها ليس لها منفذ للوصول الا من الجو.. رحلة متعبة تركت في عقلي اكثر من سؤال عن سر اختيار ماليزيا بلد لمقر الاتحاد الآسيوي للعبة ليجتهد بعض الاخوة العارفين لا قناعي ان توسطها لمناطق القارة جغرافياً هو الذي منحها صفة بلد المقر للبيت الاسيوي. وبعيداً عن كثير من الجوانب اجدني باحثاً عن السر الحقيقي في تدافع المترشحين على كرسي الرئاسة الاسيوية، خصوصاً الذين تعبوا في وضع برامج ترسم ملامح المستقبل الكروي ويسعدون الى تطبيقها حباً في اللعبة والقارة كإنجاز ادبي لانهم لا يرجون مغمناً مالياً، ولا ينقصهم جاه، ولديهم من الخير سعة تغنيهم عن خوف من الجو، وتعب في البر لمطاردة هموم الكرة الاسيوية. ومن خلال نظرة بسيطة للسيرة الذاتية لكل منهم وجدتها تختلف اختلافا واضحا في الصفات والقدرات، كما وجدت ان ثمة جوامع يلتقون عندها وهي قليلة تتمثل في ارتباطهم بكرة القدم، وسيفرقهم لاشك مصير مختلف يوم تفريق الاصوات الاسيوية بين فائز سيكون هو وفريق عمله على محك الحقيقية لتغيير واقع اللعبة ووضع قدما على سكة النهوض والتطور بالعمل وليس بالإعلام، والخاسر اعتقد انه اكتسب شرف التجربة التي قد لا تخلو من فرصة للتعلم والبناء عليها مستقبلاً لتحقيق النجاح في ادارة حملات يراها المراقب من بعيد باردة كالنسيم في حين انها تمر بهدوء مثل حديد منصهر يحرق كل ما في طريقه ولا يبقي ولا يذر. ولأن ما يهمنا في هذا المحفل الاسيوي الذي قل نظيره ونحضره هذه المرة لنعيش الحدث عن قرب هو ان يفوز الرجل الاصلح للعبة اكان على مستوى الرئيس او عضوية اللجنة التنفيذية، ولن اجد قولاً ابلغ من مضمون ما يردده المرشح البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم في كل احاديثه ان قيادات الكرة الاسيوية تعرف بعضها البعض وتعرف ايضا من هو القادر على لمّ شمل الاسرة الكروية في القارة لتعود متحدة كما يفترض ان تكون رقماً صعباً على المستوى العالمي بعد ان تعيد بناء ما دمره تسونامي الفساد في مدد مضت من عمر القارة كرويا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها