النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

( قمرجية ) .. صراحة قاسية!

رابط مختصر
العدد 8782 الجمعة 26 ابريل 2013 الموافق 16 جمادى الآخر 1434

قامر - مُقَامِرٌ : «فاعل من قَامَرَ»، «مُقَامِرٌ مُحْتَرِفٌ» : مَنْ يَلْعَبُ القِمَارَ . قامَرَ بـ يقامِر، قِمارًا ومُقامَرَةً، فهو مُقامِر، والمفعول مُقامَر «للمتعدِّي»، قامر الشَّخصُ - راهن «قامر على الحصان رقم 3 «لعب القمارَ «قامر بثروته بأملاكه»، قامر الشَّخصَ : لاعبه القمارَ . قامر بمستقبله : غامر به «قامر بحياته لأجل استقلال بلاده»، و«القمرجية»، لهجة شعبية سائدة في العراق وربما بعض البلاد العربية، سيما في المناطق الشعبية وهي تعني مجموعة المتقامرين وتطلق على من يتعاطى بالقمار والمراهنة ربح وخسارة لاي شيء وباي شيء، لايهمهم سوى الربح حصرا . حينما خسر البرشا قبل ايام امام الباريين، ومع وقع النتيجة وقساوتها ومفاجأتها الكبيرة الهازة للاوساط والتوقعات، الا ان ثمت تبريرات وضعت واسباب جهزت، ان لم تكن تفسر علميا اسباب الانتكاسة البرشلونية، فانها تضع النقاط على الحروف، ومنها مثلا «1- اصابة مسي وعدم جاهزيته، 2- غيابات بالجملة في صميم قلب الدفاع،3- مرض المدرب فانيلوفا،4- انخفاض عام بمستوى البرشا خلال هذا الموسم كله،5- قوة الباريين المتنامية الظاهرة،6- عدم شرعية هدفين (احدهما إثر خطا واضح والاخر تسلل»... وغير ذلك من اسباب قد تبدو من وجهة نظر عطوفة على الكاتلونيين ومقبولة. الان وقع المفاجأة المدوية والاكبر ن هو ذلك الانهيار الملكي الذي حدث امام دورتموند، الذي لم يكن بقوة وجاهزية الالماني الاخر «الباريين»، والذي استطاع ان يسجل رباعية كان لها يمكن ان تصبح سداسية وسباعية لو لا شجاعة لوبيز، وتساهل دورتموند المنتشي بالفوز، فمالذي جرى للاسبان يا ترى، ما هي الاسباب الحقيقية لصحوة الالمان وفورة عطائهم الملتهم لاقوى قوتين كرويتين في العالم، وبين ليلة وضحاها، وبنتائج، ان لم تكن فضيحة فهي قاسية جدًا، ويصعب تفهمها وقبولها من قبل مشجعي الريال والبرشا وبقية متابعي العالم. المحبون المشجعون العاشقون الهائمون بالهوى الكروي، ليس لهم قدرة على الاستيعاب وتقبل موارد التحليل وما يقال في الاستوديوهات، فهم اكثر صدق وواقعية وصراحة من غيرهم، لعدم ارتباطهم مصلحيا بالكرة او المؤسات والاندية، فارتباطهم روحي عشقي، دائما يعطي كل شيء ولاينتظر سوى الفوز والمتعة والتشجيع على المدرجات اوخارج الملاعب، لذا فان معظم تصريحاتهم مع غرابتها وصراحتها وجرئتها وتقيماتها «الشعبية العصبية المتطرفة وربما غير المسؤلة في احيانا عدة»، الا انها تبقى، في الخاطر وتستحق التوقف مهما كانت، وقد فوجئت باحد المشجعين بعد خسارة الريال وهو يصرخ بين بعض اصدقائه ممن كانوا يستعرضون اسباب خسارتي البرشا والريال الكبيرتين، حيث قال : «الخسارتان لا سبب مقنع لهما، الا المضاربات، فهنالك الكثير من -القمرجية - وراء النتائج وان خفي الموضوع وتستر عليه واخرج بصورة بعيدة عن الشبهات واثارت الشكوك، فالقمرجية متمرسون على كل شيء وتلاعب المباريات مرض جديد بدأ يضرب بقوة وعلانية».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها