النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

نعش التكي تاكي.. صراحة على مصراعيها!

رابط مختصر
العدد 8781 الخميس 25 ابريل 2013 الموافق 15 جمادى الآخر 1434

بالرغم من تصدر الليغا الاسبانية بفارق كبير من النقاط وبلوغه الدور نصف النهائي لدوري الابطال، الذي عمليا لم يخرج منه بعد، الا ان جميع محبي ومتابعي البرشا، يشعرون انه تخلف كثيرا عن مستواه المعهود في السنوات الاخيرة، التي يمكن ان توصف بانها الاجمل عروضا والامتع داء فنيا خلال تاريخ كرة القدم الرسمي، الممتدة عبر اكثر من مائة عام، فالفريق الكاتلوني تعرض لعدد من الهزات والاصابات، فضلا عن دخول عدد من نجومه الكبار لمرحلة الشيخوخة وكذا الضغوطات والمتاعب التي لحقت بنجمه العالمي الاول ميسي بسبب الاعتماد الكلي عليه في غالبية ان لم تكن جميع المباريات والاستحقاقات داخلية او خارجية. ادارة البرشا لم تكن غافلة عما لحق بفريقها وضرورة التغيير بصورة تختلف عما كان يحدث في المواسم الاخيرة لفريقهم، المعتمدة اصلا على التعويض الشبابي من مدرسة المستايا وكذا التعاقدات الفردية، للمحافظة على هيكلية الفريق، وهذا ما اكدته الاخبار والتصريحات الكاتلوينة قبل يوم من مواجهة دور نصف نهائي الشامبيوزليغ امام الباريين، والذي وصف بأجرأ وأحدث التصريحات المؤكدة على التغيير لعدد كبير من مفردات اللعب التكتيكي والتكنيكي البرشلوني للموسم المقبل، بعد ان بلغت القناعات بأن زمن فلسفة غوارديولا قد اصبحت مكشوفة بما يكفي لوضع العراقيل للحد منها وكسر شوكتها، فضلا عن ضعف اداء بعض الافراد الذين كانوا فرسان التكي تاكي الغوارديولية. في مباراة النصف النهائي التي اطاح بها الاعصار الالماني الاحمر بسور الشموخ الكاتلوني عصي التسلق من قبل، اثبت ان جملة من القرارات الصعبة يفترض ان تتخذ بعيدا عن العواطف والتاريخ الاحترافي، الذي لايعرف ولا يصفق الا للفوز وحسن الاداء. طبعا الخسارة واردة في كرة القدم، الا ان ما حدث من شرخ تكتيكي وعطب ادائي وهزيمة قياسية لبرشلونة، لم تحدث خلال سنوات مضت، تجعل المحللين يفتحون ملف الصراحة على مصراعيه، تدريبا وفرقيا، فمسألة سوء التحكيم لم تعد مبررا مقبولا، وهذا ما اكده القائد اكزافي بعد الاعصار الالماني مباشرة، حيث قال: «لا للتبريرات». كما ان جميع التصريحات الصادرة من معقل كاتلونيا كانت واقعية واعترفت بالهزيمة المرة وضرورة التغيير واعادة البناء. من جانبها، نددت صحف إسبانية، بالهزيمة التاريخية الكاسحة وكتبت بعناوين معبرة ومن خلفيات ورؤى مختلفة، الا انها اجمعت على وقع الكارثة، فبعضها كتب «ليلة الثلاثاء كانت الأكثر كآبة، وكابوس مزعج للرياضة في إسبانيا»، والاخرى «الفريق الأفضل في أوروبا تحطم أمام أقدام بايرن ميونيخ الذي أطبق عليه»، وغيرها كتبت «نهاية حقبة»، واخرى اضافت «برشلونة لم يكن في مستوى السجل الذي يملكه ولا بمستوى التألق الذي برز به في السنوات الماضية، وقد يكون اضمحل وجوده كونه تلقن درساً تاريخياً من بايرن ميونيخ»، فيما تناولت غيرها الهجوم على المدرب تيتو حيث كتبت: «يوب هاينكيس فاز في المبارزة التكتيكية أمام فيلانوفا الذي أدخل فيا مكان بيدرو في الدقيقة 83». رغم كل ما حدث، ومع الشكوك الواضحة في صحة هدفين للباريين، الا ان البرشا خرج راضيا قانعا محترما للخصم وتقبل النتيجة بروح رياضية عالية وهنأ بها المنافس فورا، كما ان معظم تصريحاتهم كانت تعترف بقوة واستحقاق المنافس، مع التأكيد على عدم تقديمهم ما يستحق الفوز، فضلا عن اشارات قوية مازالت تحتفظ بالكبرياء والقوة وامكانية التعويض، اذ قال بعضهم سنعود في الكامب نو، وهذا يؤكد الثقة بالنفس مع ضرورة اخذ المتغيرات الزمنية والنفسية والتكتيكية بنظر الاعتبار.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها