النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

لعب الرفاع وتوج المحرق

رابط مختصر
العدد 8780 الأربعاء 24 ابريل 2013 الموافق 14 جمادى الآخر 1434

استمتعنا يوم الخميس الماضي بمباراة رائعة جمعت قطبي الكرة البحرينية فريق نادي المحرق والرفاع ضمن نهائي كأس جلالة الملك لكرة القدم والتي توج فيها فريق المحرق بطلاً بعد وصول المباراة لركلات الترجيح. الحقيقة أنني وأنا أشاهد اللقاء من خلال دقائق المباراة الثلاثين الأولى اعتقدت بأنني لم أكمل مشاهدة اللقاء عطفاً على أداء الفريقين في اللقاء، إلا ان الوضع اصبح عندي مختلفاً تماماً بعد ذلك، سيناريوهات لم يتوقعها احد أثناء اللقاء، البعض وصف المباراة بالمجنونة، والبعض الآخر اعتبرها مفاجآت، والبعض الآخر مثل كاتب السطور وصفها بالسيناريو هات، ولكن جميع الابعاض متفقون على ان المباراة هي الأجمل والأحلى من مسابقات كرة القدم هذا الموسم. نبارك للمحرق حصوله على الكأس الغالية ولا عجب ان يحقق فريق المحرق البطولة لانه تاريخ بطولات، ونقول للرفاع لو كان هناك كأساً أخر فأنتم تستحقونه، فالرفاع قدم أداء فنيا أفضل من فريق المحرق الذي كما قال مدربه التونسي سمير شمام إن المحرق لم يكن في يومه. المحرق وبحصوله على البطولة أثبت بأنه والبطولات وجهان لعملة واحدة، فقد توج بطلاً وهو في أسوأ حالته، ولعل سر تتويج المحرق هو التاريخ البطولي وكذلك الجماهير والروح التي لا تنهزم في شخص اللاعب ابراهيم المشخص، أما الرفاعيون لا نلومهم ان ندموا على خسارتهم بطولة الكأس، لان كانت تفصلهم مجرد ثوان فقط لتحقيق البطولة، كذلك لانهم هم الأفضل من الناحية الفنية، ولكن كما قال الرئيس الرفاعي الشيخ عبدالله بن خالد ان الرفاع لا يقف عند مباراة أو بطولة، وهذا القول لا يمكن ان يخرج إلا من إنسان فاهم في كرة القدم. من الطبيعي ان تأخذ المباراة بعد نهايتها جدلاً واسعاً نظراً لامتلاك الفريقين جماهير عاشقة لها حتى النخاع، ندرك تماماً بأننا مهما قلنا من رأي بكل حيادية فإننا من الاستحالة ان نرضي جميع الأطراف، لذلك نحن نقول ما يملي عليه ضميرنا ومرحبين بكل فهم يفهم فيما نطرحه وتلك حرية مكفولة للجميع. نتمنى كل التوفيق لفريقي المحرق والرفاع في مشوارهم القادم، كما نتمنى أيضاً التوفيق لجميع الفرق الأخرى، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها