النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

ثعلبية مدرب.. سياسة الأبواب المفتوحة!!

رابط مختصر
العدد 8777 الاحد 21 ابريل 2013 الموافق 11 جمادى الآخر 1434

تصاعدت وتيرة التكهنات عن قرب رحيل مورينهو عن القلعة المليكة، حتى صدرت عناوين صحفية كبرى تحت مانشيتات تعريفية تتنبأ قائلة: (مورينهو.. انتهت رحل الريال) و(تشيلسي تحت قيادة مورينهو)، وغير ذلك من اخبار رئيسية، دعمت بخبر مررَ من خلال نجل مورينو الذي يلعب باحدى الفرق الاسبانية وقد صرح: (ان والده اخبره بان الموسم الحالي هو الاخير له مع الريال ووجهته المقبلة ستكون البريمريلج دون الافصاح عن الجهة الرئيسة). مع ان كل التكهنات تشير الى قلعة الروسي ابراميفوج سيما بعد اهدائه ساعة الربع مليون دولار. مورينهو او الثعلب البرتغالي او المتعجرف او المغرور او الداهية او العبقري والعديد من الالقاب التي تطلق وتطاله عبر وسائل الاعلام العالمية، التي فرض نفسه عليها كنجم لامع تعدى بنجوميته حتى على غالبية لاعبيه، خاصة بعد النجاحات المتكررة، في جميع المحطات التي عمل وتوقف بها منذ بورتوا وتشيلسي والانتر واخيرا الريال، بالرغم من عدم تحقيقه كل الطموحات التي جاء من اجلها او تمناها هو وجماهير النادي الملكي، الذي وقف برشلونة كحجر عثرة في تحقيق معظم امانيه. لقد حقق البرتغالي نجاحا كبيرا في جميع الاندية التي عمل بها، خاصة ما بلغه من انضباط تكتيكي وعمل دفاعي متقن، الا ان جميع محطاته وكلها ناجحة انجازيا وادائيا، لم تخلُ من المصاعب والمشاكل والتقاطعات التي سببتها مزاجية مورينهو المغلفة بغرور متوقع ودكتاتورية لا تسمح بمنافسة احد حتى وان كان بدرجة مستشار ناصح، وهذا ما عجل في رحيله ومغادرته للاندية بسرعة اكبر من المتوقع. مع الريال الذي وصله بجعجعة اعلامية ضخمة، وكانه فاتح منتظر ومحقق احلام تعطلت على عتبة الغوارديولا لمواسم متعددة، لكن الرجل لم يستطع تحقيق، ما يوازي التكاليف او كساد النجوم المتخم تحت امرته في الخطين الاول وعلى مدارج الاحتياط، ففي موسمه الاول اكتفى ببطولة الكاس وفي الثاني توج بالليغا فقط، فيما زال الرجل ينافس بهذا الموسم على بطولة الكاس والشامبيوزليغ، بعد ان فقد فرصة الحفاظ على درع الليغا، وهذا ما جعل التكهنات تشير الى ان نتائج حصاد اخر الموسم هو الذي سيكون فاصلة بين التجديد وانهاء العقد. لكن الثعلب مورينهو، لم يكن داهية في التكتيك والتصريح فحسب، بل انه يجيد فن ادارة مقبض تجارة العقد الاحترافي، فهو يعلم بان امره ليس بيده مع الريال الذي سيطيح به فعلا، اذا ما خرج خالي الوفاض او حتى اذا ما اكتفى ببطولة الكاس، وهذا ما جعله يفتح الابواب الخلفية ويسمح لعدد من رؤساء الاندية ان تطل برأسها وتغازل على راحتها، مع احتفاظه بالمقود النهائي بيده ووفقا لشروطه التي مررها هنا وهناك واستلم الاجوبة وعرف الارباح والخيارات، برغم انه مازال محتفظا بعقد يستمر حتى عام 2016 مع الريال، الا ان للثعلب قصة لن تنتهي عند بوابة نادي مهما كان اسمه وعلى شانه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها