النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الرئيس «آوت»..!

رابط مختصر
العدد 8774 الخميس 18 ابريل 2013 الموافق 8 جمادى الآخر 1434

الرئيس رئيس ولو على نفرين، بل وحتى على نفسه، فالموقع له صلاحيات وتاثير واهمية ورمزية كبرى يجب ان تحترم وتاخذ مداها وتطلق قدرتها حتى يتحقق المطلوب في صالح المؤسسة، من هنا يمكن ان نبرر الصراع او التنافس على كرسي رئاسة الاتحاد الاسيوي، الذي لم تفصلنا عنه سوى ايام، تعد بالساعات بالنسبة للمتابع الاسيوي، فيما ترى ثقيلة وبطيئة ومملة بالنسبة للمرشحين على كرسي الرئاسة وانصارهم، ذلك حق متاح كفله القانون والعرف لكل من يرى في نفسه احقية وقدرة معينة، مع ضرورة التأكيد على القول الاسلامي المحمدي المعروف، اذ قال نبينا محمد (ص) : ( رحم الله امرئ عرف قدر نفسه فاصانها )، واضعا حدودا للقراءة والتحليل، فيما يخص المنصب وقدرته واستيعابه وصلاحياته وحدوده ومسؤولياته، مقارنة مع ما يمتلك المرشح الراغب في بلوغ سدة الرئاسة، التي سوف لن تكون شرفية او شخصية بقدر ما تعنيه من مسؤولية بذل في سبيل تحقيق اهداف قارية كبرى . الشيخ سلمان بن ابراهيم (مرشح الوطن) او هكذا يطلقون الاخوة البحرينيون على مرشحهم، الذي يعتقدون انه الاقوى في السباق الاسيوي، وقد بدى بثقة عالية مع امكانية في تحديد اهدافه وتقديم معلوماته والرد على اسئلة الصحفيين واستفساراتهم، الواسعة والشاملة، التي اجاب على معظمها، بتصريحات تصلح ان تكون منها مانشيتا صحفيا، يغطي مادة كاملة لكل لما يجري داخل اروقة الكيان الآسيوي الكروي وما مر به من تداعيات خلال السنوات الاخيرة التي انتهت بفضيحة اقالة او طرد او اي عنوان اخر يمكن ان نصف به عزل الرئيس . سلمان بن ابراهيم اكد على ثوابت، عدها المتابعون بمثابة خطوطا لايمكن تجاوزها، من قبيل وحدة الصف العربي، التي لا تتاثر بمطامح اقل ما يقال عنها انها شخصية، وضرورة التاكد من القدرة على ادراة الملف الاسيوي بكل حمله واثقاله، كما اشار الى امكانية زيادة غلة الاصوات التي سيحصل عليها من خمسين بالمائة واكثر التي حصل عليها في الدورة الماضية وما ممكن ان يعززها وفقا لقراءته للمشهد الاسيوي وكذا العربي، الذي توقع انه سيشهد توافقات او انسحابات لصالح موقف عربي موحد مقبل. صحيح انه بدى حزينا بعض الشيء، بسبب الخروج عن النص المفترض من قبل بعض التهويلات الاعلامية، التي ظلت تسبح بفضاء الشخصنة، بالرغم من اولئك الذين حاولوا ان يحيطوها بدعم حكومي، يفترض ان يترك للساحة والقراء الرياضية حصرا، التي هي اقدر على خوض ما نسميه باستحقاقات الرئاسة الاسيوية وما سيستجد منها في صراع مرير مع الفيفا وغيره من منظمات مستفيدة من التشتت الاسيوي بل وحتى العربي، لذا فانه يامل بآسيا موحدة ورئيس قوي قادر على خدمة البرنامج الاسيوي الكروي وتطويره .. اخيرا فقد قال ابراهيم لا يمكن ان يكون الرئيس بعيدا عن لجنة الفيفا، فان الرئيس هو الاقدر والاعرف على التعاطي مع الاتحاد الدولي، بما يخدم الملف الاسيوي وغيره .. فهل يجوز ان يكون الرئيس رئيسا وهو في الاخير..!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها