النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

في المرمى

لمن يذهب الكأس للمحرق أو الرفاع

رابط مختصر
العدد 8773 الأربعاء 17 ابريل 2013 الموافق 7 جمادى الآخر 1434

تتجه يوم غدا الخميس أنظار جميع المتابعين لكرة القدم البحرينية لمشاهدة نهائي كأس جلالة الملك والذي يجمع فريقي المحرق والرفاع، ولا شك بأن تلك المناسبة تعتبر غالية وعزيزة علينا جميعاً كونها تحمل اسماً غالياً علينا وهو اسم جلالة الملك حفظه الله ورعاه . بالطبع الجميع يتمنى بأن يشاهد مباراة نهائية تليق باسم صاحب البطولة من حيث الخروج بالروح الرياضية وكذلك من ناحية المستوى الفني للمباراة وأيضاً من ناحية حضور الجماهير البحرينية قاطبة وليس حضور جماهير الفريقين فقط . يوم غد لا بد وأن نشاهد عرساً كروياً ربما يمسح بذاكرتنا المستوى المهزوز لدورينا وكذلك للمباريات التي شاهدناها خلال الأدوار التي سبقت نهائي الكأس، الفرصة متاحة للفريقين رغم أن فريقي المحرق والرفاع لم يقدموا المستويات الفنية التي عودونا عليها في السنوات الماضية. فريق المحرق سوف يدخل هذا اللقاء وهو حامل بطولة الكأس العام الماضي، مما سيترتب عليه محاولة الحفاظ على اللقب وعدم التفريط فيه، أما الرفاع كذلك ستكون عيونه على عدم التفريط في الكأس بعدما ابتعد ولو بشكل مؤقت عن صدارة الدوري، هذا المؤشر يعطينا بأن المباراة ستكون ذات طابع تنافسي تسبقه التمنيات ولغة الأرقام . بالطبع ان التحضير للقاء قد وصل ذروته وبدأ كل من الفريقين وضع الخطوط الرئيسية للمباراة، فالبطولة غالية ووزنها يساوي الذهب، ولكن من يريد الذهب عليه التركيز في المباراة منذ بدايتها وحتى آخر ثانية من عمر المباراة، صحيح بأن الفريقين ليسوا غرباء على بعض، ولكن كما ذكرت سابقاً بأن الفريقين لم يقدموا ما تعودنا عليهم خلال هذا الموسم، بل شاهدناهم في تذبذب في المستوى وإن كانت بعض المباريات تنتهي لصالحهم، إذاً التركيز مطلب أساسي لكلا الفريقين، كما ان الصبر في مثل تلك المباريات مطلب حتمي، حيث ان الاستعجال ربما يكلف أي فريق خسارة المباراة، المباراة والتنافس القديم بين الفريقين بحاجة للهدوء ومعرفة طريقة فك الطلاسم، وهذا من المؤكد يدركه كلا المدربين التونسي سمير بن شمام والبوسني حاجي . نكرر نريدها مباراة تعكس مستوى الكرة البحرينية، نريدها مباراة جماهيرية، نريدها مباراة يسودها الحب والتقدير المتبادل، نريدها مباراة في غاية الروعة من حيث الأداء الفني، نريدها مسك ختام لمسابقة عزيزة علينا وبالتوفيق للفريقين الذي نبارك لهم وصولهم وتشريفهم بالسلام على راعي المباراة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها