النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

تداعيات المونديال .. دوحة عربية .. دوخة غربية !!

رابط مختصر
العدد 8771 الإثنين 15 ابريل 2013 الموافق 5 جمادى الآخر 1434

صحيح ان المنظمات الرياضية العالمية، تدعي استقلاليتها وتعمل بعيدا عن تاثيرات الدول المهيمنة عالميا سياسيا اقتصاديا وعسكريا .. الا ان ذلك لا يلغي الميلان احيانا وفي قرارات قد تجد تفسيرات اخرين ينظرون بمعايير –للاسف الشديد – لا ترتبط ارتباطا وثيقا بالرياضة وكل روحها وعنفوانها وتسامحها الذي امتازت به، طوال تاريخها وما زالت رهينة لتلك المعايير الاخلاقية الرياضية البحتة، وان حاول البعض الاعوجاج بدرجات متفاوتة وفقا لمصالح ورؤى شخصية او فئوية معينة . كاس العالم بكرة القدم او ما يسمى بالمونديال والعرس الكروي العالمي تسعى وتهفوا اليه ملايين الملايين من عشاق المعمورة المفتونيين بملاحقة ومتابعة اللعبة الشعبية الاولى، التي كلما ازداد استعار العالم المصلحي العولمي بخلافاته ومنافساته وخصوماته وربما حروبه ومعاركه لاسماح الله، الا ان تلك الصغيرة المستديرة، ما زالت تسيطر على عقول الجميع وتوحدهم تحت خيمة اللعبة الاولى عالميا التي تشير كل الدلائل على سطوتها واستمرار هيمنتها واتساعها نحو افاق المشرق والمغرب بلا هوادة ن تنقل الحب وتجمع الكل تحت خمية العشق الكروي وان سموه هوسا في بعض تقليعاته المحببة . العرب كل العرب كانوا ومنذ انطلاق كاس المونديال الاولى مطلع ثلاثينيات القرن الماضي، بعيدين جدا، لا عن منافسة الحصول على الكاس فحسب، بل حتى عن مسالة التنظيم التي غابت فيها المونديال عن كل الاراض العربية برغم اقترابنا من حدود قرن على التنظيم الاول . وقد فرح العرب كل العرب واستبشروا خيرا كثيرا حينما، تمكنت الدوحة من الفوز بشرف تنظيم نهائيات كاس العالم 2022، كرقم جميل مميز وعلى اراض عربية مميزة،كان وقع الحصول فيها حتى اليوم اشبه بالخيال منه الى الحقيقة . الدوخة، مفردة عربية، يقول البعض انها فصيحة واخرين يصنفوها تحت المفردات الشعبية او الاخطاء الشائعة، وهي تعني اصابة الراس بالدوران تحت تاثير التعب والارهاق والمرض وكبت النفس والتحامل واشياء اخرى، وقد اثر فوز الدوحة والعرب بتنظيم المونديال على بعض الاصوات الغربية، التي ما انفكت تطاردنا بحرب نفسية دعائية، رخصية في كثير من تبريراتها وتداعياتها، وهم يعلمون ان قطر ومعها بقية الاشقاء والدعم العربي منقطع النظير، قادرة على حسن تنظيم المونديال – وزيادة – وفقا لللامكانات التي تتمتع بها الشقيقة قطر، فضلا عن التجربة والبنية التحتية والمنشئات وغيرها مما لايمتلكه اخرين، ممن فازوا سابقا ونظموا بطولات كاس العالم . اليوم نحن نسمع باشمئزاز بعض الاصوات الغربية المنادية بالضد من تنظيم الدوحة للبطولة وان جاءت اصواتهم تحت عناوين مقولبة في اطار المصلحة والخشية من حرارة صيف، يعلمون كل العلم بان الدوحة قادرة على حفظ رؤوسهم من اي دوخة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها