النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

القرعة الأوروبية .. بين البراءة والحظوظ!!

رابط مختصر
العدد 8770 الاحد 14 ابريل 2013 الموافق 4 جمادى الآخر 1434

ضحكت كثيرا وأنا أتابع قرعة نهائي أبطال اوروبا لدور نصف النهائي التي أوقعت البرشا بمواجهة الباريين والريال امام دورتموند، وذلك حينما بكى وتأثر أحد مشجعي بشرلونة الذي كان بعمر الزهور وقد علق ببراءة واضحة: «والله هذه القرعة فيها، إنَّه»، أي أن الامر مشكوك فيه وان أياد خفية تتلاعب بتحديد المواجهات قبل ان توضع الكرات بمكانها المقرر، وحينما سألته ضاحكا: «وكيف فسرت ذلك»، قال: «هل صحيح ان الريال يلعب مع غلطة سراي وبعدها مع دورتموند والبرشا يواجه البيسيجي القوي وثم الباريين الاقوى»، فأردت تخفيف الضغط عنه فداعبته، انها حظوظ كرة القدم، فأجاب: «هذه ليست حظوظ بل ترتيبات معدة سلفا». يقال ان حكاية تناقلها المشجعون وكذا بعض الصحفيين، مفادها ان فريقا، لم يسجل ولا هدف بالبطولة وأحرز كأسها، وحينما طلبنا تعليلا او تفسيرا للحادثة النادرة ان وجدت، مع انه ليس هنالك ما يلغي حدوثها، فقالوا: «ان فريقا انهى الدور الاول متعادل بلا أهدف في ثلاث مبارياته وحل ثانيا في المجموعة، ثم انتقل للدور الاخر وتعادل بلا اهدف وفاز بضربات الترجيح لينتقل الى الدور نصف النهائي الذي تعادل فيه بلا أهدف ثم فاز بضربات الترجيح، وفي النهائي تكرر ذات السيناريو وفاز بكأس البطولة دون ان يسجل هدف وحيد، وهذه الحكاية صعبة التحقيق، لا يرفضها عرف ولا قانون، كما انها ممكنة الحصول بأي بطولة كانت حتى في كأس العالم. في كرة القدم يتحدث الكثير عن الحظوظ وامكانية فرضها واقعا قد يبدو غير منطقي من وجهة نظر التوازن بين قوتين كرويتين، الا ان الحظوظ اصبحت شائعة ونسمعها على لسان معلقي الكرة وهم يصيحون: «الفريق اليوم غير محظوظ او اللاعب الفلاني مهما علا نجمه تحت عنوان - اللاعب ليس في يومه - وكذا ضربة قوية ينقصها الحظ، وقدم الفريق مستوى ممتاز، الا انه لم يكن موفقا في النهايات امام مرمى الخصم.. وهكذا.. مع بعض القصص الموجودة على صفحات الجرائد والانترنت والمواقع وهي تتحدث، على لسان المدربين العالميين وغيرهم ممن اضطروا للبس لون معين أو زيّ مختلف يتفاءلون فيه». في قرعة نهائي الشامبيوزليك الاوروبي، تطلعت عيون المتابعين للقرعة الاوروبية، وهم يحملون سيناريوهات متعددة للفرق الاربعة، فالبعض قال ان النهائي سيكون حتما الماني اسباني، على اساس نصف النهائي سيجمع البرشا والريال بكلاسكو جديد ملفت، مع لقاء الماني الماني، واخرين قالوا، ان الريال سيكون بمواجهة الباريين، فلا يجوز ان يحصل على مباراتين اسهل من غيره، فبعد غلطة يفترض ان يواجه الباريين ان لم يكن البرشا - قطعا - فإن القرعة او ما يسمى بالحظوظ، افضت الى شيء اخر، بعد ان جمعت الريال ودورتموند والباريين مع البرشا في لقاء قد يكون هو الاقوى في كل البطولة، لما بلغه الباريين من قوة مع الاعتراف بأن البرشا - برغم كل اصاباته وظروفه - ما زال الاقوى في العالم، وهذا ما جعل الاقدار او لعبة الحظ تتحكم في نسق مباريات ربما لا تروق لملايين من محبي افضل الاندية العالمية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها