النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الشيخ والزياني وبابا.. عدنانية النشامى باتجاه الفي

رابط مختصر
العدد 8769 السبت 13 ابريل 2013 الموافق 3 جمادى الآخر 1434

صحيح ان غالبية المنتخبات العربية تلجا الى المدربين الاجانب لقيادة فرق كرتها في المحافل والبطولات الدولية، الا ان التاريخ ينبئنا بانجازات كبرى تحققت باياد وعقليات تدريبية عربية خالصة، فحينما نستعرض صفحات الارشيف ونتطلع بالكم الكبير من الانجازات العربية على الصعيد القاري والدولي نجد ان الافضلية تميل لصالح العقلية التدريبية العربية و( ان كره عرابو الاحتراف ) . لو اخذنا عينات عربية سنجد في المقدمة حسن شحاتة المصري بثلاثية بطولات افريقيا،وعمو بابا العراقي بثلاثية بطولات الخليج العربي، ثم السعودي خليل الزياني باول بطولة اسيوية للاخضر، اما الشيخ رابح سعدان فقد كانت له لمسات وانجازات على الكرة السعودية لا يمكن ان يتم تجاوزها ولم يبلغها اي مدرب اجنبي عمل مع الكرة الجزائرية مهما بلغ حجمه واسمه وجنسيته . قطعا فان السرد لاينتهي عند هذه الحدود والمسميات التي اطلقناها كنماذج حية عاشتها جماهيرنا وعرفتها ميادين كرتنا العربية في كل من شقي اسيا وافريقيا وانتقلت تنافس ايضا على الصعيد العالمي، وهنالك العديد من الاسماء والتجارب التي ربما لم يكتب لها التوفيق او يسنح لها الوقت ولم تتاح لها الفرصة للانطلاق خارح الفضاء المحلي، الا ان ذلك لا يعني عدم قدرتها او انها اقل شانا مما ذكرنا، فالكثير الكثير من العينات التدريبية كتبت اسماءها باحرف من نور في كل بلدان الوطن العربي من شرقه الى غربه المكتوب بقصص كروية وانجازات تستحق التوثيق والذكر والتذكير بشرف المهنة . المنتخب الاردني الشقيق او ما يسمى بالنشامى كلقب محبب لدى الاخوة عشاق الاردن،حقق معظم انجازاته الكروية على ايد مدربين عرب، منذ ايام الراحل الكبير المرحوم محمود صالح الجوهري المصري الذي استطاع ان يقفز بالكرة الاردنية من واقعها الهامشي الداخلى الى اطار الصراع على قمم اسيا التي كان قاب قوسين او ادن من بلوغ نهائياتها لو لا سوء طالع مباراتهم امام اليابان في ماتش سوف لن يمحى من الذاكرة بسهولة، كما انه تمكن من خلق وتوليف مجموعة من الشباب اخذة على عاتقها قيادة كرة النشامى لسنوات وشكلت جيل ذهبي اخذ يفرض قوته وادائه وسمعته فرضا على كل من قابلهم من بقية اخوتهم العرب او الاصدقاء الاقليميين . العراقي عدنان حمد ذلك المدرب الهاديء المجد الذي حقق الكثير مع الكرة العراقية التي ختمها بوصوله الى المربع الذهبي في اولمبياد اثينا وكان على بعد خطوة واحد لتحقيق وسام اعجازي عربي،ثم انتقل الى محطات عربية في لبنان وفي الاردن التي استقر اخيرا مع منتخب النشامى وقادهم الى نهائيات اسيا والان يخوض تصفيات نهائيات كاس العالم، التي ما زال يتشبث بقوة لنيل شرف التاهل فيها، بعد ان حقق فوزين على كل من عمالقة اسيا، فبعد هزيمة الكنغر عاود وفاز على اليابان في موقعة تارخية . عدنان حمد حقق خلال تصنيف الفيفا الجديد تقدما ملحوظا مع المنتخب الاردني حينما قاده الى المركز (76 ) متقدم 14 مرتبة وهذا انجاز جديد يامل ان يتطور لاحقا،في خطوة تعزز مقولة العقلية التدريبية العربية اولا، وذلك لا يعني الاحتكار، او التقليل من شان الاجانب، بقدر ما هي عودة للاهتمام وتطوير واكتشاف طاقات العرب التدريبية واعطائها فرص تحقيق الذات في اقل تقدير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها