النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الاستنجاد.. وفقًا.. لتعليقة الكعبي!

رابط مختصر
العدد 8768 الجمعة 12 ابريل 2013 الموافق 2 جمادى الآخر 1434

الساحر الكروي او الظاهرة الموهباتية حالة استثنائية لا يمكن ان تجود بها الملاعب على طول الخط والزمان، فلو تابعنا خط المواهب الاعجازية المقصودة كرويا، فاننا سوف لا نتجاوز ثلاثة اسماء لا اكثر (بيليه البرازيلي والارجنتينيين ماردونا وميسي)، طوال تاريخ اللعبة الممتد لاكثر من مائة عام بشكلها الرسمي الدولي – في اقل تقدير - برغم المئات والالاف ومئات الالاف من اسماء اللاعبين والنجوم ممن مروا ودونوا سيرتهم واتحفوا الملاعب واسعدوا الجماهير بفنونهم . وفقا لهذه الندرة والمكانة فان الاستحقاقات تولد وتترسخ وتتوسع مع عطائه الزاخر الممتد منذ ظهور بوادر الاعجاز وحتى تحطيم الارقام وهز الشباك واسعاد الجماهير وازعاج المنافسين، فيكون المنقذ والمحرك والمؤثر والقائد والمنجز وغير ذلك الكثير من اشتقاقات مصطلحات الصحافة والاعلام، فضلا عما تجود به افواه ملايين الملايين من المحبين والمتابعين، تحت اطار عابري الجنسية والقارات ومتنوعي المدرجات ومن خلف ملايين الشاشات الممتدة على اديم مدن وقرى الكرة الارضية. قبل ايام في الدوري الاسباني اضطر مورينهو لعدم اشراك نجمه المرعب كرستيان رونالدو وفضل جلوسه على المصاطب الاحتياطي لحاجته اليه في مباراة اهم، وقد اضطر لاشراكه في الشوط الثاني، بعد ان شعر بالحاجة الماسة لخدماته، وفعلا ما ان حط قدميه على البساط الاخضر تحت وابل تحايا الاف الجماهير، حتى تغير الحال والواقع والاداء والنتيجة. بالرغم من الفوز الكاسح الذي حققه برشلونة في الليغا بعد الفوز على مايروكا الاسباني بخماسية نظيفة، لم يشترك باي منها مسي، الا ان الحاجة الملحة اليه، كانت عنوان حال كل البرشلونيين، وهم يعانون من مواجهة صعبة امام البيسيجي الفرنسي بنجومه الكبار، الذي اثبت علو كعبه ودخوله سجل الاندية العملاقة، التي سيحسب حسابها في الموسم المقبل، وقد اُتعب البرشا حتى تقدم في مباراة كانت اقرب الى الباريسيين منها الى الكتالونيين، لو لا دخول ميسي برغم اصابته، فما ان حط اقدامه حتى تغير حال المنافسين، (وتلخبط) وضع خطوطهم سيما الدفاعية، التي لم تستطع الصمود حتى دقائق قادمة، بعد ان ازعجها البرغوث بتحركاته وساهم بتسجيل هدف وحيد كان كافيا لقلب الاحوال راسا على عقب، لتتاهل البرشا، بفضل ساحرها الكبير الذي اثبت انه دجاجة تبيض ذهبا كرويا عصي الاستغناء، وهذا ما شجع علي سعيد الكعبي معلق المباراة في قناة الجزيرة الرياضية يقول: ( ان تيتو فيلانوفا سيستنجد بنجمه الموهوب ميسي برغم مرضه).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها