النسخة الورقية
العدد 11178 السبت 16 نوفمبر 2019 الموافق 19 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

فاست بريك

لـمــــــــاذا؟

رابط مختصر
العدد 8767 الخميس 11 ابريل 2013 الموافق غرة جمادى الآخر 1434

أول الكلام: ليتني أستطيع بعث الوعي في بعض الجماجم ... لأريح البشر المخدوع من شر البهائم. (الشاعر محمد صالح بحر العلوم) ] لماذا تمتلئ الرياضة المحلية بالكذب والمراوغة؟ لماذا نرفض ان نقول الحقيقة؟ ولماذا دائما نبحث عن الاعذار بدلا من الاعتراف بالخطأ؟ لماذا يتجه الكل من الابواب الخلفية؟ ويستعمل الاساليب الملتوية ليصلوا الى النجاح المؤقت او المراكز التي يهدفون اليها؟ هل هو ضعف ام عدم ثقة؟ او انه الطريق الأقصر للوصول الى المناصب؟ ولماذ الهروب من عقد جمعية عمومية في بعض الاندية ؟ لماذا كل هذا ؟ لماذا المؤسسة ملتزمة الصمت تجاه مايحدث من عدم صرف رواتب اللاعبين والمدربين ؟ لماذا يقبل اللاعب او المدرب كل هذا التأخير ؟ ولماذا لا تعترف الاندية بسوء التصرف في ميزانياتهم ؟ لماذا كل هذا ؟ هل لاجل الكرسي ام لامور اخرى نحن لا نعلم بها ؟ ] بعض الأندية أصبحت مثل اللوحات الإعلانية التي تملأ الشوارع بآخر الأكاذيب. ] ليست هناك أعمال حقيرة .. هناك مواقف حقيرة فقط. ] حقا قد تبدو عيوننا مفتوحة وعقولنا نشطة واجسامنا تتحرك، لكن بصيرتنا لا ترى وضميرنا نائم في سبات عميق، فهناك بعض الكلمات في قاموس البشر نريد ان نتذكرها لكنها سقطت تقريبا في رياضتنا، مثل الكرامة، الحنان، العطاء، الود، الانسجام، الطيبة، الاحترام، الاعتدال، الاحساس والضمير، هذه الكلمات ضاعت، وعند جلوسك في اي مباراة جماهيرية لا تجد لها أي مكان ولكنك ستسمع كلمات يخجل الانسان من سماعها. وزيارة واحدة لمباريات احد الاندية سوف تجد احد الاشخاص المبتليه بهم رياضتنا. ] الصمت عند الضرورة هو أعظم فنون الكلام، وبأن بعض الحقائق لا تقال مهما طال الزمن، وحقائق أخرى يجب أن تقال في وقتها. ] لا يمكن لطبيب مهما بلغت مهارته أن يجري عملية جراحية بأدوات المهندس، ولا يمكن للمهندس مهما كانت عبقريته أن يضع رسومه بمبضع الطبيب، وفريق كرة قدم لا يمكنه أن يؤدي مباراة على المسرح، ولا يمكن لأحد أن يطير بغواصة أو يغوص بطائرة إلا إذا أراد أن يغوص إلى الأبد، ولكن في رياضتنا كل هذه الأشياء تحدث لان شعارنا هو الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب. آخر الكلام : اثنان لا يغيران رأيهما أبداً .. الجاهل والميت. ( وليم شكسبير).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها