النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11197 الخميس 5 ديسمبر 2019 الموافق 8 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

كرتنا على دكة الاحتياط

رابط مختصر
العدد 8766 الأربعاء 10 ابريل 2013 الموافق 29 جمادي الأولى 1434

لقد مارسنا كرة القدم منذ مطلع الخمسينيات أو ربما قبل ذلك، كرتنا البحرينية ما زالت ومنذ السنوات الطويلة التي مضت لم تستطع تحقيق تطلعات قاداتنا ولا طموح جماهيرنا البحرينية ولا المسؤولين على الرياضية كذلك. نعم هناك طفرة قد حدثت عام 2004 وبالتحديد في بطولة اسيا التي اقيمت بالصين، حينها استطاع منتخبنا الوطني وللمرة الأولى الحصول على المركز الرابع، ولكن ذلك لا يشفع لكرة قد توفر لها الدعم والمساندة من جميع الأطراف وقادات البلاد في طليعة تلك الأطراف . إذاً الموضوع بحاجة إلى دراسة كاملة وشافية، وياليتنا مثل باقي الدول التي تعتمد على مراكز البحوث في إيجاد الحلول والمخرجات التي تعترض طريق أية عملية يصعب حلها عند البعض. من وجهة نظري الشخصية أرى ان بعض المسؤولين الذين اشرفوا على كرتنا تعاملوا مع مناصبهم بحسب طباعهم الشخصية التي ليس لنا الحق في الحديث عنها لانها شخصية وتتعلق بهم، ولكن من حقنا أن لا نسمح لهم أن يمارسوا عملهم حسب طباعهم الشخصية وليس حسب معايير ومتطلبات المناصب التي يتبوؤنها، هنا تقع المشكلة ويصعب الحل، فإن جاءك مسؤول لا يريد النجاح إلا لنفسه وفي وقت ولايته ماذا تنتظر من نتائج وانجازات، وإذا جاءك مسؤول يريد الظهور الإعلامي وينتظر الثناء والشكر من هنا وهناك ماذا تنتظر منه، وإذا جاءك من هو خالي الفكر فبمن سيستعين غير الذين على شاكلة طبعه. تلك المعضلة نعيشها من زمن بعيد ومازلنا نعاني منها، وذلك وبكل بساطة لأننا لم نضع أيدينا على الجرح بل دائماً نضعها على المكان الذي لا يوجد به ألم. البحرين اليوم ولله الحمد والشكر تعيش نهضة تنموية شاملة، والعالم أجمع يقر ويعترف بذلك، إلا ان المفارقة الحقيقية اليوم بأن كرتنا ورياضتنا بشكل عام لم تواكب تلك التنمية، فهل ننتظر اليوم من المسؤولين الذين يتعاملون مع مناصبهم حسب طباعهم الشخصية أن يأتوا بالرجال المناسبين ويضعونهم في المكان المناسب، مستحيل وألف مستحيل يحدث هذا !.أقول بان البحرين تستحق منا جميعاً الكثير والكثير، ولندع طبائعنا الشخصية لنا ونعمل حسب معايير ومتطلبات المناصب، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا