النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

محكمة وقناة الكأس.. هفوات الإعلام العربي.!

رابط مختصر
العدد 8766 الأربعاء 10 ابريل 2013 الموافق 29 جمادي الأولى 1434

ربما لايوجد تاثير حاسم لنقاط موقعة دربي مانشستر على تقرير مصير درع دوري البريمر ليغ، الذي حُسم تقريبا لصالح المان يونايتد بفارق الخمسة عشر نقطة، الا ان دربي مانشستر يبقى بذات القوة مهما بلغ التخلف النقاطي والترتيب الجدولي، فالقضية الاهم جماهيريا ما يمثله التلون داخل المعلب بمعزل عن المسافة الفاصلة بين الدرع واي من الفريقين، وهذا ما جعل الصراع على التلون بالاحمر او البنفسجي هو المحور لمبارة نارية مشتعلة جديدة بين المان والستي التي حسمت باقدام البديل الارجنتين وبفاصل مهاري اثبت ان نسيب ماردونا، ما زال فاعلا قويا مؤثرا، ولو على حساب محبي وملعب الاولد ترافورد، التي اجل بها الاعلان الرسمي للقب جديد في حاضنة السير فرغسون لمجرد ايام واسبايع اخرى. حينما نتناول شخصا وعلما رياضيا عربيًا مثل حسين سعيد بتاريخه كلاعب وهداف واداري واتحادي معروف عربيا وخليجيًا واسيويا، قضية كروية ساخنة وبمحاور عربية اسخن واشد تنافسية، فان القضية لم تعد محلية او في اطار جنسية معينة، سيما وان الجمهور المستقطب والرسالة المطروقة والمعروضة في سوق الجذب العربي المشدود – بتزاحم رسائلي استعراضي غير مسبوق تاريخيا - كنتيجة حتمية لكم هائل من القنوات والمحاور والتنافس الاعلامي، وهذا ما يفرض استحقاقات مهمة من قبيل كيفية التعاطي مع هكذا لقاء غير عادي بكل المقايس، سيما اذا كان المتحدث شخصا من جيل العمالقة العرب والقناة المرسلة كقناة الكاس ( بلحمها وشحمها ) . خلال مداخلاته في الحوار الموسع والجاد والصريح والشيق قال حسين سعيد معلقا على بعض القضايا المحلية الخاصة بالكرة العراقية: (انه خدم كرة بلاده لسنوات طويلة كلاعب ثم عمل كادرا اي منذ اكثر من عشرين سنة ورئيس اتحاد لسنوات طويلة ومن حقه ان يطمح لتقديم المزيد، سيما اذا طلبت منه الدولة ذلك، وهذا واجب قبل ان يكون مطلبا شخصيًا، ثم تطرق الى محكمة الكاس الدولة، وانتظار قرار البت في قضية حكم على انتخابات الاتحاد العراقي وقال: ( انه بعيد عن تاثيراتها والامر يعود للمعترضين حصرا )، ثم اعترف ضمنا بخطأ قرار ابتعاده عن ارض الوطن وممارسته للعمل الاتحادي عن بعد، مما سبب له كل المتاعب اللاحقة، وعبر عن امنيات ما زالت تراوده طموحا واداء وواجبا في العمل من جديد على راس سدة الحكم الكروي العراقي كحق يراه ومعه الكثيرون بانه متاح شرعا وعرفا وقانونا ) . في سؤال حول الانتخابات الاسيوية وصراع التنافس السباقي على سدة رئاسة الكرسي الاسيوي قال سعيد بالم العارف المطلع على خبايا الامور : ( ان افضل واقوى مرشح عربي من بين الثلاث لا يمكن ان يحصد خمسة اصوات في الغرب الاسيوي، في ظل تشتت الاصوات العربية وهذا هو ما شجع ماكودي التايلندي لخوض غمار المنافسة، وعليه يتطلب وقفة عربية جادة لحسم قضية التوافق العربي قبل كل شيء، والا فان الملف تحت قبضة انياب الاسيان بمرشحهم المتفق عليه شرق اسيويا، وهذا يعني ضياع حق عربي يعتقده جميع المرشحين، ممن اتفقوا على ان يبقى بزيه العربي. اخيرا فان من الاخطاء الشائعة وغير المعالجة حتى الان في الاعلام العربي هي عملية توقيت وعرض المواد سيما المهمة منها، فقد عرضت قناة الكاس مع كل حرفنتها وخبرتها وجمهورها الواسع، لقاءها الشيق المتنوع مع شخص حسين سعيد بقوته العربية المعروفة ومحاور لقائه المهم، في وقت تزامن بالضبط مع موقعة الاولد ترافورد محتشدة التنافس الوطيس في دربي مانشستر بزيه الانكليزي واستقطابه العالمي المعروف، وهذا ما جعل اللقاء يضيع في زحمة كم الرسائل المزدحمة وتلك قضية اساسية تتطلب اعادة جدولة فن العرض في القنوات العربية الرياضية والله من وراء القصد وهو ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها