النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

قمم أوروبية.. خشية الإفراط وحرب نفسية!!

رابط مختصر
العدد 8765 الثلاثاء 9 ابريل 2013 الموافق 28 جمادي الأولى 1434

ربما لا يقل نهائي دوري الابطال الاوروبي، عن اي بطولة عالمية من حيث المستوى والاستقطاب الجماهيري والقوة التنافسية والكثافة النجومية والهجومية، وهذا ما جعل (الشومبيازليغ) يأخذ مساحة تلفزيونية عبر الاثير العالمي المغطي لجميع بقاع الكرة الارضية او أين ما حل الجمهور وصل الحدث، وذلك ليس وليد اليوم او نتاج المصادفة، بل ان سعي حثيث وتنافس فني رياضي شريف، بدا منذ عقود تحت عنوان كاس اندية ابطال اوروبا أو أي عنوان اخر، المهم ان النجوم يركضون ويؤدون عزفاً كروياً منسجماً مع ضخامة مبالغ عقودهم الاحترافية التي حولت المشهد الى صورة حقيقية لملايين الدولارات الزاحفة على الأديم الاخضر. اليوم مواجهتان قد تكونان اخف وطأة مما سيكون عليه الغد، بسبب مقدمات دور الذهاب الذي وضع فيه الريال قدماً وخطوة متقدمة جداً بعد ثلاثية يصعب تجاوزها على غلطة سراي التركي وإن كان يلعب على ارضه وبين جماهيره وهو يعي ذلك، مع ايمانه المطلق بقواعد لعبة كرة القدم، التي يفترض ان لا يكون لها مكاناً مع الياس، إلا ان للقوة والنجوم والنتائج وقعاً مؤثراً على الارقام وعلى نفسيات الخصوم، كما ان لقاء ملقا الاسباني ودورتموند الالماني ووفقاً لفارق المستويين فإن الحظوظ تشير الى تأهل دورتموند برغم احتفاظ ملقا بفرصة الظهور بأي لحظة قادمة. ومع أن مواجهات يوم الاربعاء ستكون من العيار الاثقل والاخطر والاكثر تقارباً مع افضلية نسبية لكل من برشا المتعادل بهدفين في حديقة الامراء وتنتظره مواجهة يعتقد انها اخف وطأة في الكامب نو والباريين مع اليوفي المتخلف بهدفين نظيفين، الا ان ذلك لا يسد باب النتائج الاخرى والتوقعات الاقرب للمفاجأة، في ظل كرة دوراة ونجوم كبار يلعبون بثقة وخلفهم عقول تدريبية قادرة على تغيير النتائج وقلب الاوضاع مع خشية ظروف المباريات التي غدت الخصم الاول قبل الفريق المنافس. مع أولاد مورينو المتبختر بثلاثية نظيفة قد يكون امره اسهل من جميع الفرق الاخرى، وهو الاقرب لبوابة نصف النهائي، ولا يخشى عليه، إلا من الافراط في الثقة والاستهانة بخصم اثبت برغم الهزيمة الثقلية، انه يمتلك مقومات الفريق الكبير وإمكانية عودته ليست مستحيلة وإن كانت صعبة، أما البرشا المصدوم بابتعاد معجزته العالمية ميسي بسبب الاصابة، والمخفف عنه بخماسيته الشهيرة في شباك ماريوكا، فإن حظوظه متصاعدة برغم الاعلان عن جلوس (ابو تياكو) على مقاعد الاحتياط، في تصريح قد يعتقد انه يدور في اطار الحرب النفسية اكثر من كونه حقيقة تمكنيه شفائية لاصابة نجمه صعب التعويض، سيما في مواجهة قد تصح عليها المقولة العربية الشهيرة (في الليلة الظلماء يفتقد البدر).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها