النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

صفعة آسيا.. كيف السبيل لتجاوزها!!

رابط مختصر
العدد 8763 الاحد 7 ابريل 2013 الموافق 26 جمادي الأولى 1434

لم تعد الانتخابات في غالبية المنظمات الدولية عامة والرياضية خاصة، تمثل طريقة لاختيار الأمثل والأفضل والأكثر دراية وخبرة لقيادتها لطريق النجاح، بقدر ما أصبحت الأمور تدار وربما تحسم قبل بلوغ نتائج، ما تفضي به صناديق الاقتراع، التي هي الاخرى غدت في كثير من مواقفها تعبر عن شرعنة لما تم الاتفاق عليه مسبقا وفقا للعبة الانتخابية وتوزيع الحصص، وتلقي ضغط التأثيرات الخارجية من ملفات اخرى، وان كانت بعيدة عن المنظمة الرياضية، وهذا من سوء حظ الرياضيين المنظوين تحت مظلة تلك المنظمة المغلوبة على أمرها وإن أعلن عن قانونية جميع اجراءاتها، سيما الانتخابية منها. كرة القدم الاسيوية ما زالت هي الاضعف بين جميع القارات الاخرى التي بلغت مراحل متطورة جدا على صعيد التنظيم وتوزيع الحصص والتأثير والفاعلية الكروية بمختلف المجالات، حتى اصبحنا متخلفين عن القارة السوداء التي لا يمكن لها ان توازي وتناظر ما في القارة الصفراء من تاريخ وإمكانات وحضارة وغير ذلك مما لا يقترب منه الافارقة، الذين طوروا من ادارتهم ووسعوا مشاركاتهم، ليبلغوا ما بلغوا من تأثير كروي فاعل بكل البطولات العالمية ولمختلف الاعمار، مع تزايد ذروة منافستهم للمنتخبات الاخرى على صعيد الزعامة الكروية وكذا قدرة تصدير المحترفين ممن غزوا ملاعب اروبا بأعداد مذهلة أخذت تنافس وتضيق الخناق على لاعبي امريكا الجنوبية التي كانت تغرد منفردة. في آسيا للاسف الشديد الامور لم تسر بذات الوتير المسرة، حتى اخذ التخبط مجاله الواسع ليعبث بمقدرات القارة الاكثر نفوسا وإمكانات اقتصادية وسياسية وحضارية وتاريخية، والسبب واضح ولا يحتاج الى كثير من التوضيح بعد ان تم تلقي صفعة في وضح النهار طالت اكبر رأس في هرم القيادة الكروية، وقد زاد الطين بلة هو تلك التهمة التي اطاحت بالاستاذ العربي بن همام عن سدة حكم، للاسف الشديد ان العرب لم يستفيدوا منها لتطوير وخدمة الكرة الاسيوية بقدر ما كانت تمثل تجاذبات وتنافسات قريبة وبعيدة المدى، جاءت نهايتها مخجلة موجعة – مهما حاولنا لملمت طشارها - على صعيد السمعة العربية ومضرة للكرة الاسيوية عموما. من تلك الخلفية غير المشجعة وامكانية لملمتها وتحاشي سلبياتها، يُعتقد ان الشيخ احمد الفهد رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي، قد انطلق في قرءاته للمشهد الرياضي الاسيوي عامة والكروي خاصة، سيما وان التنافس العربي بلغ اوجه، وقد اخفقت محاولة التوافق حتى الان برغم القرب الشديد من منصة صناديق الاقتراع، التي يخشى على الكرة الاسيوية ان تكون حبيسة لعبة انتخاباتها المحسومة خارج اطار الكفاءة والنزاهة والمقبولية والانسجام في المنظومة الرياضية الاسيوية.. مع الكثير الكثير من غموض مواقف بدت حتى هذه الايام غير مفهومة على صعيد اجراء انتخابات اسيوية كروية تستند الى تفسيرات قانونية واضحة وينتظر منها التغيير في الشكل والمضمون لصالح اللعبة وأهلها الاسيويين قبل غيرهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها