النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

إلى أين.. أخطاء الحكام القاتلة!!

رابط مختصر
العدد 8762 السبت 6 ابريل 2013 الموافق 25 جمادي الأولى 1434

بالرغم من التطورات الكبيرة التي شهدها العالم منذ تقنية تزاوج الكومبيوتر مع الانترنيت التي انجبت هذا الكم (الاجهزاتي) المهول من رحم الاتصالات، الا ان كرة القدم لم تتغير بشكل كبير يوازي تلك التطورات والتغيرات، فمنذ انطلاق مباريات كأس العالم مطلع العقد الثالث للقرن العشرين الذي كانت تقام فيه المباريات بلا تسجيل اذاعي او تلفازي، وحتى اليوم الذي اصبحت تنقل المباريات مباشرة مع استودياهات التحليل والتعليق وتشاهد من مئات الملايين عبر ارجاء المعمورة، فيما لعبة الكرة، ما زالت تحافظ على الشكل والعدد والقانون الا من تغيرات بسيطة جداً. منذ وقت طويل والاصوات تتعالى من قبل المختصيين والمتابعين وكذا المشجعين بضرورة حماية الحكم ومنحه صلاحيات موسعة، لغرض فرض سيطرته على الملعب والفريقين، بالشكل الذي يؤدي الى قيادته المباراة الى بر الامان وبأقل الاخطاء، ومنذ ذلك الحين وجميع القرارات تصب لصالح الحكم بما في ذلك استخدام التكنولوجيا وزيادة عدد حكام المباراة وفرض العقوبات على من يمس شعرة او يوجه مجرد كلمة اتجاههم، حتى اصبح الحكم سيد الساحة فعلاً، لا شعاراً فحسب. والسؤال المطروح هل تم القضاء على مشاكل الملاعب؟ وهل انتهت اخطاء الحكام ام قلت - في اقل تقدير؟، وهل اخطاء الحكم ظلت بسيطة غير مؤثرة على مجمل سير المباراة؟ الجواب قطعاً سيأتي بالسلب وبشكل مباشر، سيما بعد ان تكررت الاخطاء التحكيمية وبعضها كان قاتلاً ومؤثراً بشكل مباشر، من قبيل إلغاء هدف صحيح او احتساب هدف غير شرعي او احتساب ضربة جزاء غير مستحقة او طرد لاعب او لاعبين بطريقة مستعجلة.. وغير ذلك الكثير من الاخطاء التي كانت وما زالت ترتكب في ظل ستار صفارة الحكم وبمشاهدة ومباركة الفيفا والاتحادات المعنية الاخرى، وتحت انظار وسخط جماهير الفرق المتضررة. فما الحل وأين يكمن السر، وكيف ستسير الامور، وهل البقاء على ما هو الحال يسر احد، ام ان هناك جهات مستفيدة على حساب اللعبة واللاعبين والفرق والجماهير؟ هذا ما يتطلب ان يضع تحت طاولة الشرح والتحليل والبحث عن مخارج جادة حقيقية، لهذه الاشكالية، سيما بعد ان فشلت المحاولات السابقة من قبيل زيادة عدد الحكام وفرض سلطانهم على كل شيء وكذا استخدام التكنولوجيا الحديثة، وتوسيع الصلاحيات حداً لا يستطيع احد ان يجادل الحكم حتى فيما كان حقاً. اليوم الامور لا تسر، فقد تعددت الاخطاء التحكيمية لا سيما القاتلة منها، حتى لم تعد تمر مباراة، محلية او دولية نادوية او منتخباتية ودية او رسمية، الا وكانت اخطاء الحكام، هي الاشهر فيها، وقد سمعنا بأن عقوبات جماعية طالت حكام في بلغاريا وتم ايقاف عقوبة خمسة حكام متهمين بالفساد في اسيا، والبرشا يشتكي حكماً، وجماهير المان ما زالت تتهم حكم مباراتهم مع الريال الذي طرد لاعب مانجستراوي وغير الحال لصالح الريال، في حالة يقول ملايين الملايين انها لم تكن محقة، وهذا مثال واحد ممكن ان نأتي بعشرات غيره في المباراة الواحدة، وهنا لا نريد تقليل صلاحيات الحكم او التأثير على شرعيته وضرورة احترامهم، لكن الواقع يقول: (لقد اصبحت المباريات وجماهيرها ولاعبوها يعانون من اخطاء الحكام وضرورة البحث عن مخارج علمية جديدة تليق بعالمنا المتعولم).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها