النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

خلفية دكتاتورية.. خطر جديد محدق بالسامبا!

رابط مختصر
العدد 8759 الأربعاء 3 ابريل 2013 الموافق 22 جمادي الأولى 1434

منذ الفوز الاخير لها بنهائيات كاس العالم الاسيوي في كوريا واليابان 2002، غابت البرازيل عن منصات التتويج المونديالة، بالرغم من كونها من المرشحين الاوائل لاحراز اي بطولة تشترك بها. ولم يقتصر ذلك المؤشر السلبي على الغياب عن المنصات، بل ان جملة من المؤشرات الخطيرة المحيطة بكرة السامبا، قد سجلت احصائيا ومتابعاتيا وتحليليا ربما تعلل هذا الغياب غير المنسجم مع الامكانات والتاريخ والشهرة والانجاز الذي انفردت به البرازيل عن غيرها، لا فقط بالانجاز الرقمي كاحراز كاس العالم لخمس مرات فحسب بل في ظل هيمنة كروي واضحة المعالم والتاثير على العالم الكروي. في السبعينات والثمانينات وحتى التسعينات ومطلع الالفية الثالثة، كانت كرة السامبا، تهيمن على الملاعب الاوربية الاحترافية بعدد كبير جدا من نجومها في جميع الاندية الكبرى التي نادرا ما تجد دوري محترف، ليس به حضور ا اصفر، كما ان خيرة واشهر لاعبي الدوريات الكبرى في العالم كان اغلبهم من نجوم السامبا، ان لم يكن جميعهم، كذلك فقد هيمن المدربون من حملة الجنسية البرازيلية على الساحة العالمية وقد كنا نلحظ اثرهم الفاعل على الساحة الخليجية، وهذا ما لم يعد له وجود الان، كما ان الاحصاء الفيفاوي الاشهر الصادر شهريا عن افضل المنتخبات كانت البرازيل تتصدره لسنوات طويلة وبفارق كبير لم يعتقد احد انهم سيتخلون او يسمحون لاي منتخب تجاوزهم او مجرد الاقتراب منهم، فيما اليوم نجدهم بعيدا كل البعد عن الصدارة التي غادروها بهدوء واذعان وتسليم. صحيح ان البرازيل ستنظم مونديال 2014 في ريو دي جانيرو، الا ان الترشيحات لم تحصر عليها ولم تلصق بها، كدليل قاطع على ما بلغته الكرة البرازيلة من تدنٍ واضح وابتعاد عن مستواها الحقيقي واظهار واستثمار قواها الكروية الفعلية التي يحسدها العالم عليها، من نجوم ومواهب وملاعب وقاعدة كروية خلاقة. وذلك ما ظهر حتى الان على استعداداتهم للبطولة المقبلة التي يعتريها عدد كبير من المشاكل التنظيمية والفنية والاختلافية بين اقطاب الكرة هناك، فضلا عن ازمة المنتخب الذي لم يتبقى على البطولة الا اشهر قليلة وهم حتى الان لم يضعوا ايديهم على الجرح، والتبدلات مستمرة والتشكيلة غير مستقرة ولا قادرة على الاتيان بما يليق مع منتخب ينتظر منه العالم اجمع تقديم ما ينسجم وقدراتهم الحقيقية. نسمع منذ وقت عن مشاكل حقيقية تعصف بالاتحاد البرازيلي لكرة القدم، مع اختلاف واضح مع السياسيين والرياضيين، وقد فجر روماريو نجم الكرة البرازيل المعروف والنائب في البرلمان البرازيلي الحالي، وثيقة موقعة من 55 الف شخص تطالب البرلمان باقالة جوزيه ماريا رئيس الاتحاد البرازيلي، على خلفية شكوك حول علاقاته مع نظام الحكم العسكري الدكتاتوري السابق في البرازيل ( 64- 1985). وهنا لا بد من التذكير على انه وبمعزل عما ستؤل اليه النتائج وكيفية انتهاء المسألة، الا ان العملية برمتها ستزيد من صعوبات البرازيل ومشاكلها في مونديال 2014 التي ما زالت كرة السامبا بعيدة عن ترشيحاتها وتلك مفارقة غريبة، نامل ان تنتهي سريعا وبالشكل الذي يصب في صالح حسن تنظيم المونديال وكذا اعادة الروح والانبعاث الى منتخب السامبا الذي تشجعه جموع جماهيرية من مختلف جنسيات العالم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها