النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

حزورة عالم مجنون !!

رابط مختصر
العدد 8758 الثلاثاء 2 ابريل 2013 الموافق 21 جمادي الأولى 1434

من سيفوز اليوم «البرشا ام السان جيرمان» «اليوفي ام الباريين»،..؟ قد يبدوا السؤال بسيطا او ساذجا باول وهلة، على اساس ان الامور محلولة، والنتائج تاتي وفقا لمعيار القوة لدى الطرفين وان التحليلات والتوقعات قد تبنى وفقا لهذه المعلومات المستقاة والمبنية للتجربة المتراكمة والنتائج السابقة وامكانات الفريقين من لاعبين واداريين ومدربين وتاريخ وانجاز وغير ذلك الكثير مما يساعد او يشجع على حسم او اعطاء مقاربة ممكنة قد يسميها البعض بالتوقع الذي يقول عنه الكثيرون من اهل الاختصاص الكروي بانه غير جائز منطقيا. الا ان المسالة من نواح اخرى متعددة، قد لا تخضع لاي من المعايير التي ذكرتها، والدليل ان كرة القدم وعالمها المجنون – بحق – لم يحسم مسالة التوقع بشكل نهائي حتى الان، وذلك خاضع لمفاجآت الكرة التي ما زالت تحتفظ بكبريائها وسر نجاحها وشهرتها وجماهيريتها وسطوتها على غيرها من الالعاب، فكرة القدم تلك المستديرة تبقى تحتفظ بسرها الى نهاية المشوار، وهي لا تعطي القدرة والحسم لاي من الملفات المتصورة من قبيل الفن اولاداء والمهارة والقوة والتخطيط والفكر الكروي والملعب والارض والجمهور والاعلام والصخب، تبقى عوامل مهمة جدا لكن - هنا تكمن العلة .. - فان الفوز ليس حبيسها او مرهون بها او في الاقل بوحدها فقط. فالتوفيق او الحظ دور، ان لم يكن يتحكم بالاداء الفني والخططي، فاكيد سيكون له تاثير مباشر بالظرف الاني الذي لايقل كفاءة وتاثيرا عما ذكرنا، فكم من فريق متكامل خرج خاسرا وهو لا يعي ماذا حدث، فربما الحكم يخطئ خطأ قاتلا من قبيل طرد لاعب او احتساب ضربة جزاء او الغاء هدف يكون اساسا للانتقال الى مرحلة اقرب منها للعشوائية، اذ انها تفلت من زمام القيادة وتسلم وترمي نفسها الى احضان التوفيق الذي يلعب به القدر ويسوقه سوقا، وليس بالضرورة ان يكون ذلك القدر غيبيا، بقدر ما هو يمثل مجموعة من الظروف التي تغير مجرى المباراة وتأت خلاف التوقع او ما يسمى بالمفاجآت. اليوم قطعا اننا لا نتحدث عن مفردات خارج النص، ونحن نناقش ونستفسر عمن سيفوز في اللقاء الاوربي بين اربع فرق هي تعد من عمالقة الكرة الاوربية، تاريخا وامكانات وانجازات وجماهير وجميعها تمتلك قدرة وخيار الفوز فضلا عن طموحها به كواقع حال ومطلب جماهيري، الا ان المسالة سوف لن تغلق عند هذا الباب، بل سيخشى من مسائل ظرفية متعددة بنت لحضتها وربما لم تخطر على بال احد من قبل، وهو ذا بالضبط ما يؤسس ويمهد للمفاجئات والمتغيرات التي تكون عندها التوقعات عديمة الفائدة او صعبة التقدير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها