النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

ماتش صعايدة .. عملوها أخوة .. كهربا !!

رابط مختصر
العدد 8757 الاثنين1 ابريل 2013 الموافق 20 جمادي الأولى 1434

نقطتان دعتني لمتابعة اخبار المنتخب المصري الشبابي الشقيق وهو يخوض نهائي بطولة افريقيا للشباب بكرة القدم، الاولى تشجيعا لشباب العرب بهذه البطولة وامكانية تسجيل نصر كروي عربي جديد يضاف لانجازات العرب القارية العديدة في شرق الوطن الممتد من المحيط الى الخليج وغربه، والثانية هي معرفة الفريق الرابع الذي سيلعب ضمن المجموعة الخامسة لنهائيات كاس العالم للشباب بتركيا التي ستنطلق في شهر حزيران المقبل بمشاركة ممثلي العرب منتخب اسود الرافدين ومنتخب فراعنة النيل، الذي شاء القدر ان يلعبا معا ضمن مجموعة واحدة بالاضافة الا انكلترا وتشيلي، نامل ان تكون فاتحة خير لتاهلهما معا للدور الثاني للبطولة العالمية . صحيح ان منتخب غانا بنجومه السمراء ومهاراته العالية جدا المدعمة بقوة وبنية جسمانية تشهد بها القارة السوداء، الا ان توقعاتي كانت تصب لصالح الاشقاء المصريين – ليس بدافع المحبة والانحياز العربي الطبيعي فحسب – بل ان هناك لغة رقمية، كانت تدفعني دفعا وتشجعني للاعتقاد بان ابناء مصر سيحرزون الكاس الرابعة، وفقا لتراتبية الارقام وتوفيقاتها غير المفهومة، فبعد ان قرات بالتاريخ ان شباب الفراعنة احرزا كاس البطولة من قبل ثلاث مرات الاولى في 1981 والثانية في 1991 والثالثة 2003، وكانت تفصل بين البطولتين الاولى والثانية عشر سنوات وبين الثالثة ونهائي الرابعة عشر سنوات ايضا، فقلت باطمئنان باطني ليس له دليل علمي الا الارقام والحظ، ان مصر ستكون البطلة لا محالة باذن الله. هذا لا يعني ان الامور وقفت بحدود التوفيق، ولم يكن للمنتخب المصري مقومات البطولة، بل على العكس كان شباب الفراعنة يعون ما يعملون ويتقدمون نحو البطولة بتانٍ وصبر وعروض جميلة وامكانات ممتازة على صعيد الدفاع والهجوم تحديدا مع انضباط تكتيكي كان واضحا، خاصة في المباراة النهائية التي اظهر فيها الغانيين قوتهم وعزمهم للثار من الخسارة الاولى امام مصر في الدور الاول وكذا محاولة اقتناص الكاس، لا سيما بعد احراز التعادل السريع بعد خمس دقائق مما منح افضلية، معنوية للسمر معززة بقوة جسمانية ومهارة فردية مميزة، تمكن المصريون - في ماتش صعايدة حقيقي - من امتصاصها واستنزافها وسحب المنافس الى ضربات الترجيح التي ضحكت للفراعنة، الذين سجلوا استحقاقهم لبطولة، لم تحسم الا بضربات الترجيح او الحظ كما يسميها البعض – كاكثر انصافا - . العراق ومصر في نهائي العالم وهما يخوضان المباريات في مجموعة فرضت عليهما ان يتواصلا ويلتقيا معا، ولكن ليس لاخراج احدهما وابقاء الاخر، كما كان يحدث للعرب دائما في البطولات العالمية، اذ ان المجموعة بوجود الانكليز وتشيلي والعراق ومصر، ممكن ان تفضي لانتقال العرب معا مشتركين الى الدور الثاني، وذلك ليس عسيرا ولا مستعصيا، بقدر ما يحتاج الى اعداد جدي وتحليل ممتاز لقوى المجموعة ولا باس ان يكون هناك تعاون بين الممثلين العرب لمصلحة كليهما، في الاقل على مستوى التحليل والاعداد .. بقي ان يعرف القاريء الكريم ان محمود كهربا كان من ابرز مهاجمي مصر في البطولة وسبب رئيس في احراز كأسها ..والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها