النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

دعوة خاصة جدًا .. بانتظار الشيخ سلمان!!

رابط مختصر
العدد 8754 الجمعة 29 مارس 2013 الموافق 17 جمادي الأولى 1434

تتسارع الاحداث صوب كرسي الرئاسة الاسيوي، الذي كان مخصصا للعرب بصورة غير مباشرة او عد امرا مفروغا منه، لو لا التنافس بدخول مرشحين جدد، قد يغير الخارطة الانتخابية ويقلبها على رأس الطموحات العربية، بالشكل الذي يعطي فرصة ذهبية، لمرشح تايلندا وشرق اسيا، في ظل اصرار غير مبرر، يُخشى ان يبقى ثلاثيا وحتى ثنائيا الى يوم الانتخابات، في ظل انقسام ورؤيا قد يعتقد البعض انها تتجه في بعض فصولها وادواتها طريقا شخصيا اكثر من كونه مصلحيا عربيا. ربما لم يكن من قبيل المصادفة ان يلتقي الشيخ يوسف السركال المرشح الاماراتي برئيس الفيفا، في وقت اعلن عن تاخير او تاجيل مؤتمر الشيخ سلمان بن ابراهيم المرشح البحريني من 2 نيسان الى منتصف الشهر، وكذا تأوهات او احباطات المرشح الثالث السعودي حافظ المدلج التي بانت وانسابت خلال تصريحاته الاخيرة، باعتباره مرشحا توافقيا، اريد من حضوره ان يكون بديلا وقاسما عربيا مقبولا من قبل المنافسين الاخرين، ويعتقد على نطاق واسع عن قرب اعلان المدلج انسحابه – وعند ذاك ليس المهم ان يكون لصالح من -، كما لا يمكن ابعاد زيارة الشيخ احمد الفهد الى البصرة وبغداد عما يدور في الفلك الانتخابي ولو بدرجات مختلفة وعناوين متعددة. رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي الشيخ الاحمد بمنصبه واسمه وعنوانه ورمزيته وتاثيره معروف الابعاد، كان قد اعلن صراحة وبجرأة ممنهجة ورؤية استراتيجية، انه يدعم الشيخ سلمان، لاسس وتوجهات يعرفها اهل الاختصاص وكذا المتابعون، ولم تكن تلك نقطة التحول الفاصلة بين المرشحين الثلاث، اذ ان الشيخ سلمان كان قاب قوسين او ادنى من الفوز بالانتخابات السابقة وكسب اصوات مشجعة مؤثرة لو لا لعبة الظروف الانتخابية حينها، وجميع القراءات تؤكد حفظ الاصوات وامكانية توسعها واردة جدا لصالح مرشح البحرين، وربما ذلك ما جعل المدلج يتنبا بتغيرات جوهرية بميزان الانتخابات مع وصول الفهد الى العاصمة العراقية . في بغداد وقبلها البصرة احتشدت الجماهير ووسائل الاعلام والجهات الرسمية العراقية تحية الى الشيخ الفهد، كاول قائد رياضي عربي خليجي بادر بشجاعة لكسر طوق الحصار على الرياضة العراقية، مشرعا فتح الابواب على مصراعيها لزيارات اخرى متعددة من قبل بقية اخوته القادة الرياضيين العرب عامة والخليجيين خاصة . وقد وجهت كما متوقع الاسئلة المباشرة بخصوص ملف انتخابات اسيا، التي قال عنها الفهد بلغة دبلوماسية عارفة مقدرة مطلعة : ( كلما تعدد المترشحين قلت فرصة العرب بالفوز، ولم يفلح مؤتمر عمان، بتشجيع التوافق، وما زلت أومن بالتوافق او المقبولية على مرشح خليجي واحد، ليكون قادر على حسم الرئاسة للعرب مبكرا). الشيخ الاحمد جاء الى بغداد ملبيا دعوة الاعلام العراقي الذي وجهها له على هامش بطولة خليجي المنامة 21، وقد وفى بعهده، كما انه لم يثر مسالة الصوت الكويتي في بغداد، فالقضية موثقة معروفة التفاصيل والرجل – كما عهد من قبل – يعمل بتان خطوة خطوة، والقراة المتانية الجانبية، تعرف ماذا يريد وماذا يفعل واين يتجه الشيخ، وما المطلوب من الاطراف الاخرى فعله، لقضية تصب في صالح العرب قبل غيرهم . ونحن هنا وعبر منبر الايام نوجه الدعوة الى سمو الشيخ سلمان بن ابراهيم ال خليفة المرشح البحريني الاقوى والاوفر حظا لسباق الرئاسة الاسيوية، لزيارة وطنه وبيته الثاني البصرة وبغداد، اتماما لمسيرة بدئها الفهد ونطمح ان تتواصل عربيا وان نحتفي بالسلمان ضيفنا المقبل ... والله من وراء القصد وهو ولي التوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها