النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

العرب كل العرب.. ليس لمجرد الاصطياف!

رابط مختصر
العدد 8752 الأربعاء 27 مارس 2013 الموافق 15 جمادي الأولى 1434

في قراءة اولية لقرعة بطولة تركيا لكأس شباب العالم، في مجموعاتها الستة، يمكن ان يلفت الانتباه غياب اقوى فريقين في البطولات العالمية للشباب وهما الجاران اللدودان الارجنتين ببطولاته الست السابقة والبرازيل بطلة الدورة الاخيرة وصاحبة الخمس بطولات، وهذا يعني ضمنا ان المتنافسين الجدد للبطولة المقبلة سيكونان خارج سيطرة وهيمنة ابطالها المعهودين والمعروفين بقواهم ومهاراتهم ونجومهم وتاريخهم، وهذا يعطي فرصة تنفس لكل المتأهلين بامكانية ولادة بطل جديد لنسخة مونديال تركيا للشباب. المجموعات بدت متقاربة في ظل غياب عملاقي العالم اللذين يعتبران بطولة الشباب العالمية فرصة او معرضًا دوليًا لاظهار افضل نتاجاتهم ومهاراتهم ونجومهم المستقبلية، حتى اصبحنا نرى في كل بطولة تظهر اسماء جديدة، ان لم يكن جيل برازيجنتيني جديد. لذا فان المجموعات الست باسمائها المحترمة الحاضرة ليست هي الاقوى والاخطر او الاشد والاقهر والاعجز، فلا يجب اطلاق العنان للتشاؤم والهزيمة منذ وقت مبكر، ونحن هنا لا نتحدث عن ضرب التخت او الحظوظ التوفيقية والفتاح فالية، بل ان ممثلي العرب (العراق ومصر) المدعمان باسماء اصبحت لها خبرة كبيرة من خلال المشاركة مع المنتخبات الوطنية ويتمتعون بالقوة الجسمانية والمهارات الجيدة، سيما مع الفريق العراقي الذي شارك بنصف منتخبه الشبابي في بطولتي غرب اسيا وخليجي 21 في المنامة قبل اسابيع. وهذه فرصة لتحقيق نتيجة وانجاز عربي يحسب للعرب كل العرب من الخليج الى المحيط، فعلا ويقينا لا قولا فحسب، فقد اثبتت البطولات العالمية السابقة، بان العرب يتعاملون بروح الفريق الواحد، وقلوبهم تصفق باياد مليونية وتدعو بقلب واحد، وتلك ميزة تشجيعية مسانداتية معنوية للفرق العربية التي ستكون مدعمة بكل الاعلام العربية الحاضرة في تركيا والقادمة من جميع جهات ومناطق العالم المختلفة، كما يمكن للاتحادين العراقي والمصري ان يفتحا الابواب الاتصالية مبكرا مع بقية اخونهم العرب للافادة من اراضيهم وملاعبهم بطولاتهم وخبراتهم كافضل مراحل اعداد ممكن يساعدوهم فيها بتجارب ثرية وامكانات غنية . هذا من النصف المملوء للقدح، فماذا عن نصفه الفارغ - لا سامح الله -، وهنا المسالة تتعلق في الاعداد والملف برمته في ملعب الاتحادين العراقي والمصري والمسؤولين كافة، فمن يضع سقفا وطموحا نتائجيا، خارج اطار المشاركات الشرفية، عليه ان يضع بحساباته تلبية متطلبات الاعداد الامثل، فنحن بصدد الحديث عن بطولة كاس العالم كل العالم – وان جائت تحت عنوان الشباب – والخوض في منازلاتها يتطلب اعداد مختلف عما عهدناه من قبل ، سيما في المعسكرات والاهم من ذلك المباريات القوية التي تليق بقادم ايام صيف تركيا المنتظر، وهذا يعني ضرورة التعاون التام والاستجابة الفورية - بلا قتل وهدر مزيد من الوقت – وتقديم كل ما يحتاجه الفريقان من ابسط المتطلبات حتى اهمها، كي نمهد لهما اجواء مثالية نفسية فضلا عن بدنية وفنية، وعند ذلك يحق لنا التفكير والتطلع الى ابعد من الدور الثاني او مجرد عد ايام الدور الاول .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها