النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

بالاتجاه المعاكس .. مغنم شخصي أم صوت عربي!!

رابط مختصر
العدد 8750 الاثنين 25 مارس 2013 الموافق 13 جمادي الأولى 1434

قبل ايام وجه لي احد الزملاء سؤالا في برنامج تلفزيوني على احدى قنواتنا الفضائية، وطرحه بالصيغة الاتية: (كيف تنظر لصوت العراق بانتخابات الاتحاد الاسيوي بكرة القدم وكيف نستطيع التنسيق والافادة من فرصة الانتخابات، كي نحصل على مكاسب لكرتنا واعطاء الصوت لمن نضمن منه دعما مشروطا، سيما ما يتعلق برفع الحظر وتنظيم بطولة خليجي 22 في البصرة )، فاجبت: ( خلال حضوري ببطولة خليجي 21 في المنامة، ومن مجمل لقاءاتنا ومؤتمراتنا واتصالنا بالاخوة الخليجيين عامة والبحرينيين خاصة، رسيما كان ام رياضيا ام شعبيا ام اعلاميا،لم نسمع او نلحظ اي كلمة ضد منتخبنا او شعبنا او حكومتنا، بل على العكس كنا نشعر باننا بين اهلينا ووطنا وملاعبنا، كما ان الرفع الاخير للحظر الجزئي عن ملاعبنا، لم يكن نتاج جهود عراقية بحتة، بل ان هناك تعاون واتصالات ومواقف عربية خليجية تحديدا ساهمت بهذا الانجاز ووعدت بتحقيقه كليا خلال المدة القريبة ان شاء الله، وهذا يعني باننا يفترض ان نتحرك ضمن المنظومة العربية لغرب اسيا وننسق معهم ونقدم الخيار العربي اولا، فان مصلحتنا وقوتنا حاضرا ومستقبلا، لا بد ان تنطلق من هذا المعنى لا غيره، وهذا لايتعارض مع مبدا العمل من اجل المصلحة الوطنية، بل ويصب في صميمها ) . أقرأ باستغراب – ومعي كل الخلجات والنبضات العربية من خليجه الى محيطه -، ان صوتا خليجيا بدا يغرد منفردا وعكس تيار الهوى العربي المنطلق من قلوبنا جميعا صوب ضرورة التوحد والفوز بمنصب رئاسة الاتحاد الاسيوي لكرة القدم في منافساته الملتهبة المقبلة، وذلك يكمن ضمن حبنا وولائنا ومصلحتنا جميعا كعرب، لايمكن تحت اي تبرير او تسويغ ملغم ومطعم بمصالح شخصية ضيقة، ان يحيد عن هذا المبدا العام، وهو ما سمعناه وكنا نتلمسه من جميع الاشقاء ممن حرصوا تماما على الصوت العربي الموحد بمن فيهم المتنافسيين بمختلف هوياتهم،الا ان اليوم اخذت تتسرب اخبار وتتطاير بالونات اشاعات خطيرة بمجمل توجهاتها التي يقال انها تعمل وفقا للمثل الشعبي ( العب لو افلش الملعب )، وهي تتجه بانفاس واجندات شخصية بحتة، لا يمكن ان يكون ورائها، اتحاد او مؤسسة عربية مهما بلغ مستوى التنافس وتصاعد حمى الموج الاعلامي الانتخابي المتلاطم . نأمل ان يكون موعد 3 نيسان المقبل في مؤتمر الدبولمات حاسما وكاشفا، لخيوط الالاعيب التي تتسرب من تحت العباءة العربية، كما ينبغي التوضيح والتحرك الجاد على مستوى سلم قيادي متصاعد في الاطار العربي الخليجي، وذلك لحتمية قضية يفترض ان تبقى محصورة في البيت والصوت والمصلحة العربية، لا الشخصية مهما كانت المسميات والعناوين والاجندات .. وتلك اهداف مفروغ منها على صعيد الصوت الخليجي ام العربي في غربه الاسيوي ام شماله الافريقي . والله ولي التوفيق .. ومن وراء القصد .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها