النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

جدية ونبوءات مستقبيلة!!

رابط مختصر
العدد 8748 السبت 23 مارس 2013 الموافق 11 جمادي الأولى 1434

لم يبالغ الاستاذ علي سعيد الكعبي من قناة الجزيرة الرياضية وهو يردد اكثر من مرة اثناء تعليقه على لقاء البرازيل وايطاليا الذي انتهى بالتعادل الايجابي بهدفين لكل منهم قائلاً: (لا يمكن ان تكون هذه مباراة ودية، انها رسمية بل نهائية)، فقد كانت حقاً مباراة ندية ممتعة قدمت بها فنيات تكتيكات لمدرستين مختلفتين، كل منهما اعطى حق مدرسته ونجومه وتاريخه وجمهوره وما ينتظره ويستحقه، بعد ان استطاع المدربون سكولاري من جهة وبراندلي من جهة مقابلة قراءة وتقديم وتوظيف مفرداتهم الممكنة بشكل افضل ومتميز استحق الثناء، مؤكدين قيادتهما لاكثر منتخبات العالم ترشحا للمونديال والافضل عالمياً بالنسبة لاحراز كأس العالم التي خزنت خمسة مرات للسامبا واربعة اخرى في خزينة الطليان. السيلساو قدموا لمحات ممتعة من السهل الممتنع، خلال شوطي المباراة وكانهم يبرقون رسالة مستعجلة مهمة الى بقية المنتخبات المنافسة، قبل الاستحقاق القاري العالمي وبعده المونديالي في ريو دي جانيور 2014، بأن ثمة مخاض وأن كان عسير، الا انه يمكن ان يؤدي الى ولادة منتخب برازيلي جديد قد يغير المعادلات المفروضة من قبل اسبانيا خلال السنوات الستة الاخيرة، كما ان الاوتزوري الازرق قدم مستوى فنياً متميزاً، بكرة قدم ممتعة هجومياً، منتظمة دفاعيا برغم بعض هفوات الشوط الاول، ليضع اجندات المدربين العالميين على المحك وهم يتعاملون جدياً مع منتخب طلياني وان سجلت ولادته رسميا في بطولة اوروبا 2012، الا ان شبابه ومتغيراته التكتيكية الفردية تضبط ايقاعاً ادائياً وحكاية كروية جديدة. من التصريحات المثيرة للاهتمام المدعية للضحك، ان اللاعب الايطالي الشاب اليساندرو ديمانتي المشترك بقوة في كلاسيكو العالم، قال: (من المؤسف اني من ايطاليا واسمي ديمانتي، فلو كنت ديمانتيو وجنسيتي برازيلية، لوصل سعري الى اربعين مليون دولار). بهذه الكلمات عبر بصراحة عن ضغط المحترفين الوافدين من امريكا الجنوبية، سيما من البرازيل والارجنتين ومنافستهم للاعبين المحليين في الدوري الايطالي، الذين يجدون صعوبة في ايجاد فرصة اثبات الجدارة وتحقيق الذات في ظل المنافسة المحتدمة، ومع ان التصريح حر ويمثل وجهة نظر شخصية، الا ان الامور يعتقد انها سوف لن تمر مرور الكرام، ويمكن ان تخضع للتشريح والتحليل على طاولة الدرس والمداولة وربما اتخاذ قرارات تصب في صالح اللاعب المحلي وتقليص فرص اللاعب المستورد. الايطالي براندلي كان مرتاح لاداء الازرق اكثر من نتيجة المباراة، سيما بعد ان عاد فريقه في الشوط الثاني، الذي كان متخلفاً فيه بهدفيين، فيما عبر سكولاري البرازيلي عن سعادته وتفائله بالتطور النسبي الحاصل لفريقه، بعد ان قال: (هناك مزيد من التطوّر في المستوى أكثر من أيّ شيء آخر، نحن في بداية وضع نظام للعب، ومع هذا فإنّها مباراتنا الثانية التي تستقبل فيها شباكنا هدفين)، وهنا يعرب عن امله في التمكن من وضع يده على الجرح، بعد ان ابدى رضاه عن الشق الهجومي، وأسفه لما حصل في الشق الدفاعي، وتلك نعمة المباريات التجريبية للمنتخبات الكبيرة، التي تبحث عن انجازات عالمية كبيرة، وذلك درس تكتيكي عالمي ينبغي ان نستفيد منه محلياً في دورياتنا ومنتخباتنا العربية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها