النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

رسالة الفارسي .. قراءة لقدح عربي بوجهين !!

رابط مختصر
العدد 8746 الخميس 21 مارس 2013 الموافق 9 جمادي الأولى 1434

لا ابالغ حينما اذكر بان طرح مفردة ماكودي على الشارع الرياضي العربي عامة والخليجي خاصة بجماهيره ورياضييه ومسؤوليه، قد لا تعني شيئًا او تثير الذاكرة وليس لها قدرة التحفيز او خلق خشية ما على اي اسم عربي يقابلها في عملية الطرح تنافسيًا كان ام روتينيا. قد يعترض البعض وهو محق بان طرح الاسم في غير بيئته، يعد ظلما لصاحب الاسم، الا اننا نعنى بشارعنا العربي ونسعى لصوتنا العربي قبل اي شيء اخر. قرأنا تخوفات مشروعة للشيخ صالح الفارسي نائب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، عن خشية واضحة لتشتت الصوت العربي في انتخابات الكرسي الاسيوي، في ظل اصرار المرشحين العرب على خوض المنافسات بشكل منفرد، من دون ظهور بوادر حتى الان عن انسحابات لصالح مرشح واحد، مع اطلاق بالونات اختبار ( مدلجية ) سعودية عن نيته باتباع آليات او خطط بديلة فسرت على انها تطمينات انسحاب المرشح السعودي، الذي قيل عنه – اساسا - انه طرح كمرشح توافقي، في محاولة للقضاء على التجزئة والتشتت العربي، سيما بعد ان وصل الى قناعات بترسخ ويقينية خوض الصوتين الاخيرين (البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم والاماراتي الشيخ يوسف السركال) للانتخابات وطموح الفوز بها . الفارسي قال موضحا مخاوفه التي حددها بلغة الارقام ايضا بعد ان قال : «أكيد 100 بالمائة سوف تتشتت الأصوات... هناك ثلاثة مرشحين ونحن في غرب آسيا 14 صوتا. هذا سيكون لصالح المرشح الآخر التايلاندي (ماكودي) المرشح القوي المدعوم من تكتل كبير.. لو لم يكن دخل المرشح التايلاندي لكان بوسعنا توقع من الأقرب من الثلاثة (العرب) يمكنه الفوز.. لكن مع وجود التايلاندي أصبح التكهن بالفائز صعب جدا بالتأكيد سنفقد أصواتا.» وهذه قراءة موضوعية تحمل مضموني التشاؤم والتفاؤل وممكن انها ستقرأ من قبل السلمان والسركال من وجهتي القدح المملوء تارة والفارغ تارة اخرى. كما ان صالح وجه رسالة اخوية عربية الى الاطراف المعنية، تتلخص بضرورة عقد اللقاءات وتكثيف المساعي لغرض اقناع طرف لصالح طرف اخر، في ظل انسحاب المدلج المتوقع بين الحين والاخر. التوقعات تشير الى ان الشيخ سلمان سيتقدم خطوات كبيرة واثقة بعد مؤتمر الدبلومات، المتوقع ان يحظى بحضور اعلامي دعائي كبير، قد يحدد او يساهم بصورة ما، على رمي ظلال القناعة نحو حملة سركال، لا لرمي منشفة النزال وحمل راية الاستسلام كما يتصورها البعض، بقدر ما ستكون قراءة واقعية لنذر شؤم اعلن عنها الفارسي ويجب ان يعيها العرب لصالح مرشحهم العربي، الذي حاز الشيخ سلمان فيه بوضوح اكثر من صوت خليجي وبشكل علني حتى الان، والا فان ماكودي المدعوم بقوة 12 صوتا من شرق اسيا سيشكل خطورة حقيقية تتطلب تضحية وان كانت شخصية، الا انها ستبقى في مداد القلم وصوت الاعلام العربي خطوة جريئة شجاعة لصالح مرشح عربي بانسحاب الاخرين، سوف يكون لا خوف عليه من ماكودي وغيره.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها