النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

في المرمى

ادعموا نادي البحرين للجولف

رابط مختصر
العدد 8745 الاربعاء 20 مارس 2013 الموافق 8 جمادي الأولى 1434

أجيال وراء أجيال توارثت العمل واللعب على أرض الجنينية وعلى الملاعب الرملية، أجيال أسست ومازال جيل أخر يحمل لواء الدفاع للذين عرقوا أثناء تأسيسهم نادي البحرين للجولف، فعلى الرمال ومن دون ملاعب مزروعة استطاع أبناء الرفاع المخلصين بسواعدهم وامكانياتهم المحدودة أن يسجلوا أسماءهم من ذهب وعلى المستويين الخليجي والعرب وصولاً للعالمية في البطولات العسكرية .إنجازات تحققت ومازالت تتحقق باسم الوطن وبأقل التكاليف من الصرف، كل ذلك بسبب وجود رجال يعشقون اسم وطنهم وتراب الحنينية، إنجازات تحققت وتتحقق إلى يومنا هذا بدعم لا يتناسب مطلقاً مع ما حققوا من إنجازات. اليوم نادي البحرين للجولف يقع تحت مظلته الكثيرون من اللاعبين الموهبين، منهم من وصل للمنتخب لتمثيل الوطن في المحافل الخارجية، ومنهم من ينتظر الفرصة، ومنهم من هو بحاجة للدعم ليكون أحد أفراد اللعبة المميزين. اليوم أبطالنا دون استثناء يدفعون الكثير من الأموال لشراء معداتهم ومستلزماتهم، وجميعنا يعلم القيمة الباهضة والمكلفة التي عليها تلك المعدات والمستلزمات، إلا عشقهم للعبة لن يثنهم عن ذلك.لعبوا على الرمال في الشتاء القارص ومع تساقط الأمطار، لعبوا على الرمل في عز فصل الصيف، نعم إنّهم رجال ولنا أن نفخر بهم. اليوم هناك دعم بسيط من الجهات المختصة وهناك بطولات تقام طوال الموسم، ولكن هذا ليس هو بالطموح الذي ينتظره أبناء اللعبة. لست لأنني شرقاوي الهوى اكتب اليوم عنهم، والجميع يدرك بأن لعبتي الأم المفضلة هي كرة القدم، إلا أنني وبحكم مسقط رأسي كان للحنينية عنوانان خالدان في أذهان جميع الشرقاوية وهما عين الماء التي سميت باسم عين الحنينية ونادي الجولف، وقد عاصرت تلك الملاعب منذ أن كان يوضع في الحفر « الكوينة» علبة الطماطم المعدنية. مع كل ذلك التاريخ ونادي البحرين للجولف ملعبه رملي، لذا نناشد رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية سمو الشيخ ناصر بن حمد أن يقف على متطلبات ذلك النادي العريق بتاريخه ورجاله، وذلك من أجل المضي قدماً بتحقيق الإنجازات التي سجلت ومازالت تسجل بأسم الوطن، نادي البحرين للجولف بحاجة ماسة للملعب المزروع أسوة بملعب العوالي، فجميع أبطال البحرين في اللعبة خرجوا من رحم رمال الحنينية العزيزة علينا، وأملنا كبير، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها