النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مؤتمر المنامة .. مرشح غير توافقي !!

رابط مختصر
العدد 8739 الخميس 14 مارس 2013 الموافق 2 جمادي الأولى 1434

فيما تقترب بوصلة الانتخابات صوب منصة قاعة افرز المنتظرة في مقر الاتحاد الاسيوي لدورته الجديد، تزداد التكهنات والتوقعات والاتصالات والتفاهمات فيما يخص ملفات الترشيح، واحقية كل مرشح بالوصول الى مبتغاه، الشخصي وما يحمل من خلفية وهوية وامنيات واستراتيجيات وطنية، رسمت منذ وقت طويل، وقد ارتبك المشهد الانتخابي العربي بترشيح ثلاث شخصيات خليجية تمتلك من المواصفات والحظوظ والخلفية ما يعرف عنها، وثبت في سيرتها، ومع ان الانتخابات حق وطموح مشروع يسعى اليه كل بلد وشخص مرشح، الا ان الانتخابات يفترض ان تحضى بعملية معيارية معززة بسيرة ذاتية ومناهج انتخابية طموحة. قبل ايام عقد مؤتمر في عمان برعاية اميرية من دولة الاردن لتوحيد رؤى العرب، فيما سمي بمرشح توافقي يختزل الاصوات الثلاث، وهذا من وجهة نظر عربية بحتة يعد مخرجا مبررا بل ضروريا ومانعا جيدا لتشتيت الاصوات العربية ولتحسب لاي اجراءات احتياطية، يمكن ان تشكل خطورة واضحة على الصوت العربي في ظل تنافس حقيقي من قبل مرشح اخر يغرد خارج المنظومة العربية واحتمالية لعبه وافادته من التشعب العربي ومحاولة كسب رهان، بني اساسا على ما سيفرزه المشهد التشتيتي للمشهد الانتخابي. مع احقية كل طرف من وجهة نظره الشخصية والقانونية والشرعية، الا ان مؤتمر عمان التوافقي، لم يوفق بحسم الامور، في ظل وجهات نظر مختلفة، يعتقد ان بعضها يختزل المشهد في حدود التوافق العربي، وراي اخر ينظر بعيدا عن التوافق الشخصي والبحث عن مشتركات يمكن قبولها كسيرة وتجربة وخبرة وعمر وكفاءة ومقبولية من بقية الاطراف، حتى خارج المنظومة العربية، ليأتي التوافق من رحم المعايير وليس من باب الصفقات. المرشح البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم الذي سبق له خوض الانتخابات الاسيوية الماضية، وكان قاب قوسين او ادني، لو لا لعبة الانتخابات والعلاقات واستقطاب الاصوات، التي افضت الى نتيجة اخرى، وقد عاد الشيخ سلمان مرة اخرى لحلبة المنافسة، بثقل وخبرة وتجربة وامال وطموح اكبر، مما كان عليه في 2009، ليقف على مسافة قريبة جدا من الفوز بسباق الرئاسة الذي كان من الممكن ان يعلن عنه شبه رسمي حتى قبل صافرة انطلاق السباق، لو لا دخول منافسين من اشقاء خليجيين اخرين عطلوا اعلان الفوز العربي واخروا التتويج حتى دخول حلبات المنافسة والسباق. اليوم ووفقًا لقراءة مشهد انتخابي تعالت فيه اصوات عربية واسيوية تحمل من العناوين والمسؤوليات ما يعرف عنها وعن قدرها، وقد ضمت صوتها الى مرشح البحرين، الذي لم يحضر بشخصه مباشرة في مؤتمر عمان، مع حضور نائب عنه، كتعبير ورسالة فهمت على ان المرشح العربي ينبغي ان يأت عبر التقييم وقراءة المشهد الانتخابي ومقارنته مع ماجرى في الدورة السابقة، قبل ان يكون المخرج توافق صفقاتي او بمعنى اخر، وهذا لا يشكل خروجا على المالوف العربي بقدر ما هو موجه لبوصلة التوافق بشكلها الايجابي جدا. الحملات الاعلامية اصبحت على فوهة مدفع انتخابي مشروع، والمرشح البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم ماض نحو السابق بخطوات تعد واثقة – في الاقل من قبل المرشح نفسه وخلفيته ودعمه الوطني - فضلا عن قراءته الموضوعية لميزان القوى الانتخابي، الذي يمتلك الشيخ فيه تجربة جيدة ليست بعيدة. من هنا يسود اعتقاد بضرورة عقد مؤتمر اعلامي موسع في المنامة باسرع وقت، يدعى اليه رؤوس الاعلام والصحافة العربية سيما في منطقة الخليج ولاباس ان تكون الصحافة الاسيوية حاضرة، لشرح منهاج ورؤى وسيرة وبرامج الشيخ سلمان في مسيرته وتمسكه بخوض الانتخابات والفوز فيها كمرشح لتنفيذ برنامج تطويري كبير، قبل ان يكون مطمحا شخصيا، مع توضيح معنى التوافق العربي المعزز بالكفاءة والمقدرة وهنا بيت القصيد السلماني.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها